خلال تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة جنين ومخيمها يوم أمس لاعتقال والد وشقيق منفذ عملية تل أبيب "رعد حازم" أصيب الفتى محمد زكارنة برصاصة في الخاصرة أدت لإصابته إصابة حرجة نقل على إثرها إلى مستشفى الرازي الحكومي لتلقي العلاج، قبل أن يعلن عن استشهاده صباح اليوم ( الإثنين 11 نيسان، أبريل).
وفي تفاصيل إصابة الشهيد زكارنة قال شهود عيان أنه وخلال اقتحام المدينة الصناعية يوم أمس وملاحقة قوة إسرائيلية خاصة لمركبة والدة وشقيق الشهيد رعد حازم، اصطدمت إحدى مركبات القوة الصهيونية بالفتى زكارنة وهو يركب دراجته الهوائية، وبعد وقوعه على الأرض قام أحد أفراد القوة بإطلاق الرصاص باتجاهه وتركه على الأرض.
وفي حديث متقطع والده الذي أنهكه البكاء أمام المستشفى الحكومي قال "محمد كان محبوباً ودوداً طيباً متديناً، يتحمل المسؤولية بالرغم من صغر سنه، ومنتبه لعمله، حيث كان يعمل على بسطة لبيع القهوة و الشاي في المنطقة الصناعية.
ولكن كل ذلك وبالرغم من الوجع وألم فراق الأبناء والأحبة، كما قال الوالد، إلى أن الشعب الفلسطيني صامد على أرضه ووطنه، فداءً للأقصى وفلسطين، وتابع:" مستعد أقدم أبنائي جميعا فدى الأقصى وفلسطين".
وأعلنت محافظة جنين الإضراب التجاري الشامل في المدية مخيمها، حيث من المقرر أن يتم تشييع جثمان الشهيد زكارنة عند صلاة ظهر اليوم إلى مثواه الأخير في مقبرة مدينة جنين الشرقية.