وكالة القدس للأنباء - متابعة
اطلقت الشبكة العالمية للصحة النفسية في الأراضي الفلسطينية حملة دولية للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير الطفل أحمد مناصرة.
وتحت شعار ”لاتتركوه وحيداً” و”الحرية لأحمد مناصرة”، أطلقت الشبكة عريضة إلكترونية، طالبت بالتوقيع عليها من قبل كافة النشطاء والحقوقيين والعاملين في مجال الدفاع عن الأطفال، وكذلك الأكاديميين والفنانين والإعلاميين على المستويين المحلي والدولي.
وفي سياق الحملة، شارك فلسطينيون صوراً ومقاطع فيديو ورسومات تشرح الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأسير أحمد مناصرة، الذي اعتقل في الـ13 من عمره وحكم عليه بالسجن 9 سنوات، بعد أن تم الاعتداء عليه من قبل مستوطنين بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن.
وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية، طالبت عائلة مناصرة العالم بأسره بالتحرك والانضمام للحملة من أجل الضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة نجلهم، الذي يعاني من اضطرابات نفسية بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له أثناء الاعتقال.
وعُرف الطفل مناصرة بكلمته الشهيرة “مش متذكر”، والتي كان يرددها أثناء التحقيق معه والذي واجه خلاله أشكال عدة من التعذيب الجسدي والنفسي، إذ أكدت عائلته أنه تعرض لأقسى أنواع الترهيب واستخدام أسلوب التحقيق الطويل والحرمان من النوم، وهو ما تسبب بآلام شديدة ومزمنة في الرأس.
وأوضحت الأسرة أنه في إطار مواصلة عمليات التعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق أحمد، فإنه يواجه العزل الانفرادي والحرمان من الاختلاط مع الأسرى الآخرين، فضلاً عن حرمانه من زيارة عائلته وهو ما ضاعف من معاناته.
يشار إلى أن الاحتلال اعتقل أحمد مناصرة عام 2015 بعد أن اطلق النار عليه ما أدى إلى استشهاد حسن مناصرة ابن عمه، وإصابته بجراح خطيرة، وقد تم الاعتداء عليه من قبل المستوطنين قبل أن يتم اعتقاله.
