وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
رأى مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، حسن حب الله، أن "يوم الأرض يرمز إلى ثبات الشعب الفلسطيني بأرضه، وعدم التنازل عنها مهما طال الزمن، ومهما تغيرت الظروف وموازين القوة في المنطقة".
وأكد حب الله في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء"، بأن "المقاومة في لبنان ومثيلتها في فلسطين عبارة عن سلسلة مترابطة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض، فأهلنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل اليوم في حالة المواجهة ويُعتبرن في المقدمة، وهم خط الدفاع الأول، فعليهم أن يحموا هذا الخط، وأن يواجهوا الاحتلال بقوة، وعلينا بدورنا أن ندعم ونؤيد ونساند بكل ما أوتينا من قوة لا بالكلام وإنما أيضًا بشكل عملي، وهم يعرفون بأننا معهم في الميدان بشكل فعَال سواءً أكان في معركة سيف القدس في العام الماضي أو في معركة أخرى".
وحول أهمية اللقاء الذي حصل بين الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، القائد زياد النخالة بالأمين العام لـ حزب الله"، السيد حسن نصر الله، اعتبر حب الله اللقاء بمثابة لقاء بين مقاومة فلسطين ومقاومة لبنان، وهو لقاء بشكل دوري يرمز إلى التعاون الوثيق والعلاقة المتينة ووحدة الموقف والهدف".
ولفت إلى أن "قوى المقاومة في تعاون مستمر و دائم وتواجه بصلابة وبترابط وبتماسك ولا يمكن أن تقبل أن يُستفرد بواحد منها دون أن تهب لنجدته ومناصرته، وعنوان وحدة المقاومة هو المواجهة في فلسطين وغير فلسطين".
وختم: "رسالتنا في هذا اليوم للشعب الفلسطيني، أنه مضى على يوم الأرض 46 عاماً، واليوم أنتم مازلتم تقارعون الاحتلال، إثبتوا في أرضكم .. النصر آت إن شاء الله تعالى، ولا يمكن أن يفرط بعمل مقاوم طالما أن هذا العمل فيه التحقيق لهدف ألا وهو التحرير وعودة اللاجئين إلى أرضهم وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، على كافة تراب فلسطين التاريخية".
