دعا النائب في المجلس التشريعي باسم زعارير مساء أمس، الشعب الفلسطيني إلى مساندة الأسرى الإداريين في معركتهم المستمرة مع محاكم الاحتلال وإدارة سجونه، رفضا للقرارات الجائرة بحقهم.
وقال زعارير إن مواجهة الأسرى لسياسة الاعتقال الإداري، سواء بالاضراب عن الطعام أو الدواء أو بالامتناع عن المثول في المحاكم هي حق لهم، وتدلل على عدالة قضيتهم .
وأضاف: "ندرك أن الظلم الواقع عليهم هو ظلم مركب، إذ أن الاعتقال الاداري لا مبرر له، لا إنساني ولا قانوني ولا يقره بشكله الحالي إلا الاحتلال".
ونوه إلى أن واجب مساندة الأسرى الإداريين يقع أولا على شعبنا بكافة أطيافه ومؤسساته، مطالبا المستوى السياسي الفلسطيني بأن يتحرك لدى مؤسسات حقوق الانسان وجميع الجهات الدولية لإنقاذ أسرانا من قمع وسادية الاحتلال.
وأبرق زعارير إلى أسرانا البواسل تهانيه بحلول الشهر الفضيل، سائلا المولى عز وجل أن يجعله شهر انعتاق لأسرانا وحرية عزيزة.
وثمّن عاليًا صمود أسرانا جميعا ومنهم الإداريين الذين يسطرون ملاحم بطولية في مواجهة السجان من أجل نزع حريتهم.