/الصراع/ عرض الخبر

تقديرات صهيونية: مزيد من العمليات متوقعة وقد يكون هناك تصعيد مطول

2022/04/01 الساعة 07:04 ص
عملية  فدائية
عملية فدائية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تسود حالة من التشاؤوم في أوساط المؤسسة الأمنية الصهيونية بالنسبة لقراءة السيناريوهات المتوقعة للتصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية بعد العمليات الأخيرة خاصة في قلب المدن المحتلة عام 1948.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن التقييمات الأمنية بأن الأيام المقبلة خاصة فيما يتعلق بأي أحداث محتملة في القدس هي من ستحدد وجهة الأوضاع إلى أين ستذهب، وأنه لا يمكن تقدير المدة التي ستستمر فيها موجة العمليات الحالية، بينما يستعد الجيش الصهيوني إلى احتمال تصعيد مطول وأن ينتقل من "النشاطات الدفاعية إلى الهجومية" والضغط على المجموعات التابعة للفصائل في الضفة.

وقالت مصادر أمنية للصحيفة، إنه بسبب خصائص الهجمات الأخيرة التي لا يظهر وجود بنية تحتية تنظيمية واتصالات تشغيلية تقف خلفها، فإنه ليس من الممكن حقًا تقييم متى ستنتهي هذه الموجة، وقد تمتد لأسابيع أو أشهر.

وبحسب مصادر استخباراتية، فإنه لم يتم العثور على أي اتصال مباشر أو تعليمات مباشرة من تنظيم داعش مع عناصره المؤيدين له الذين نفذوا عمليتي بئر السبع والخضيرة، ولا زال الاعتقاد السائد أنهم نفذوا العملية بشكل فردي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعزيز قوات الجيش في الضفة الغربية يهدف إلى تنفيذ عمليات استباقية، مشيرةً إلى حملة اعتقالات مكثفة نفذت ضد نشطاء فلسطينيين بعضهم من الخليل يؤيدون تنظيم “داعش”.

ويرى الجيش الإسرائيلي أن تنفيذ هذه العملية كما جرى في وضح النهار بجنين أمس، بأنه “يقوض الشعور بالأمن لدى الإرهابيين المحتملين، ويؤدي إلى استخبارات مهمة، بالإضافة إلى التعليمات المعطاة للوحدة الاستخباراتية التجسسة 8200 بزيادة الاهتمام بالساحة الفلسطينية ومراقبة أي تهديد”. كما ذكرت الصحيفة العبرية.

من جهته قالت صحيفة معاريف العبرية، إن التقديرات لدى المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية أن الأيام المقبلة ستكون مليئة بالحوادث الأمنية.

وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أجرى أمس تقييمًا للوضع مع قادة الجيش بالضفة على خلفية الهجمات، وبهدف زيادة نشاطات الجيش بمناطق الضفة.

وبينت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاستمرار موجة التصعيد لوقت أطول، ولذلك زاد من استعداداته الأمنية التي ستستمر حتى إشعار آخر، ولذلك أطلق على العملية “كاسر الأمواج”.

وبشأن غزة، تشير التقديرات إلى أن حركة حماس ليس لديها نية في تصعيد الأوضاع من القطاع، ومع ذلك، فإن أي أحداث خطيرة بالقدس والأقصى يمكن أن تغير من هذه النظرة الأمنية، ولذلك فإن الجيش الإسرائيلي بحالة تأهب على حدود غزة.

من ناحيتها، ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن الجيش الإسرائيلي أجرى سلسلة مشاورات أمنية لبحث الوضع الطارئ الجديد، وتم اتخاذ خطوات منها نشر ما لا يقل عن 14 كتيبة عسكرية بالضفة وخط التماس مع الخط الأخضر، وزيادة النشاطات في الضفة الغربية.

ووفقًا للصحيفة، فإن إسرائيل لا زالت تحاول الاستمرار في تقديم التسهيلات مع حلول شهر رمضان، لمنع تصاعد الأوضاع بالضفة الغربية والقدس، مشيرةً إلى أن المستويين السياسي والعسكري يرى أن منع 100 ألف عامل فلسطيني من العمل في إسرائيل حاليًا سيزيد من تدهور الوضع الاقتصادي والإحباط ويدفع باتجاه مزيد من الهجمات، ولذلك التسهيلات ستستمر.

وبحسب تقديرات أجهزة المخابرات، فإنه من الصعب حاليًا وقف الهجمات بشكل كامل، وأنها قد تستمر لعدة أشهر حتى نهاية مايو/ أيار المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن الرد الإسرائيلي على استمرار الهجمات سيكون بتعزيز القوات وزيادة عمل المخابرات وتنفيذ مزيد من الاعتقالات على الرغم من عدم وجود أهداف واضحة وكثيرة لمهاجمتها.

وتقول الصحيفة “المؤسسة العسكرية تقاتل عدوًا غير مرئي:عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داخل إسرائيل يعملون بمفردهم تقريبًا، ولا يوجد بنية تحتية لهم، كما لا يوجد بنية ممثلة للتنظيمات في الضفة الغربية، ولذلك المعلومات شبه معدومة في الوقت الحالي .. في جنين ونابلس كما في أيام الانتفاضة الثانية، لا يوجد قادة عسكريين للتنظيمات معروفين لدى أفرع المخابرات، وهذه المجموعات الآن أصغير بكثير مما كانت عليه قديمًا”.

ورأت الصحيفة، أن الحلول الاقتصادية لوحدها لا تكفي، وأنه بدون عملية سياسية حقيقية وهو ما يبدو من الصعب تحقيقه حاليًا، فإن الأوضاع ستبقى تراوح مكانها بالدخول من موجة عمليات إلى أخرى من فترة إلى أخرى.

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/180453

اقرأ أيضا