/الصراع/ عرض الخبر

بعد عملية "بني براك" وسط كيان العدو

تقديرات "إسرائيلية" .. عمليات أخرى والقدس قمّة الإشتعال

2022/03/30 الساعة 11:27 ص
بطل عمية بني براك
بطل عمية بني براك

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أجمع قادة كيان الاحتلال من المستويين الأمنيّ والسياسيّ على أنّ "إسرائيل" تمُرّ في فترةٍ من أصعب الفترات، بسبب العمليات الفدائيّة، التي يقوم بتنفيذها “الإرهاب العربيّ”، كما قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في تعقيبه الرسميّ على عملية مدينة (بني براك)، الواقعة في مركز (كيان العدو)، أمس، والتي أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين صهاينة وإصابة آخرين. والملاحظ أنّ بينيت وهو يمينيّ مُتشّدد، استخدم لأوّل مرّةٍ مصطلح "الإرهاب العربيّ"، وليس الفلسطينيّ، الأمر الذي يُعيد الكيان إلى المُربّع الأوّل: الحرب المفتوحة بين "إسرائيل" والعرب.

 وفي محاولةٍ يائسةٍ وبائسةٍ لتبرير فشل "الشاباك" في التحذير من العملية أوْ معرفة أيّ شيٍ عنها أوْ عن عمليتيْ بئر السبع والخضيرة، نقل مُحلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، عن مصادر رفيعةٍ في تل أبيب قولها إنّ خشية أجهزة الأمن من قيام آخرين بـ”تقليد” مُنفذّي العمليتيْن السابقتيْن قد تحقق أمس في (بني براك)، لافتًا في ذات الوقت إلى أنّ عملية أمس أكّدت أنّ “الإرهاب” انتقل من داخل الخّط الأخضر إلى جنين بالضفّة الغربيّة، بكلماتٍ أخرى، أثبتت العمليات أنّ الشعب الفلسطينيّ من طرفيْ ما يُسّمى بالخّط الأخضر بات موحدًا.

 المُحلِّل، وهو أحد أبواق المؤسسة الأمنيّة "الإسرائيليّة"، اضطر للاعتراف بأنّ مَنْ أسماهم بالمُخرّبين سبقوا الأجهزة الأمنيّة بعدّة خطواتٍ، وأنّ هذا الأمر يزيد من الضغوطات الشعبيّة على الحكومة للقيام بالردّ بشكلٍ سريعٍ وحازمٍ للغاية، بحسب تعبيره.

 وفي السياق عينه، رأى المعلق العسكري في صحيفة “معاريف”  طال ليف رام أنّ عملية “بني براك” كانت الحادثة الأصعب الأخيرة في شهر آذار (مارس)، الفترة التي ترمز إلى حقبة دامية من العمليات في أرجاء الكيان، موضحًا أنّه خلال هذا الشهر قُتل 13 شخصًا، من بينهم عدد من  عناصر القوات الأمنية، في عشر عمليات حصلت في منطقة القدس وفي عدة مدن في أرجاء (الكيان)، من بينها بئر السبع، الخضيرة وبني براك.

وشدّد المعلّق على أنّ الأكثر فتكًا من بين سلسلة العمليات حتى الآن كانت في “بني براك”، وأنّ المنفذ من سكان المناطق الفلسطينية” مُوضِحًا أنّه “قبل العمليات القاسية في بئر السبع، الخضيرة وبني براك حصلت عدة عمليات في منطقة القدس، على يد “مخربين” بعضهم من سكان شرق القدس والبعض الآخر فلسطينيون من سكان الضفة الغربية. وفي بداية شهر آذار حصلت عملية طعن عند حاجز حيزما بالضفّة الغربيّة (المحتلة).

على صلةٍ بما سلف، قال المحلل السياسيّ نداف إيال في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة إنّ عملية “بني براك”، التي وقعت عشية إحياء ذكرى يوم الأرض (الذي يُصادِف اليوم الأربعاء الـ30 من آذار) تؤكِّد بشكلٍ حازمٍ أنّ “التنظيمات الإرهابيّة الإسلاميّة الفلسطينيّة تُحاوِل المبادرة لإشعال مواجهةٍ شاملةٍ خلال شهر رمضان وعيد الفصح لدى اليهود والمسيحيين".

المُحلِّل نقل عن مصدرٍ "إسرائيليٍّ" رسميٍّ وصفه بالرفيع جدًا تأكيده بأنّ المؤسسة الأمنيّة تخشى من انضمام حركة (الجهاد الإسلاميّ) لمنفذّي عمليتيْ بئر السبع والخضيرة، وهم من “عرب إسرائيل”، وأنّ المداولات التي جرت في الأيّام الأخيرة داخل المؤسسة الأمنيّة تمحورت حول آلية منع ذلك، على حدّ قوله.

وشدّدّ المُحلل نقلاً عن ذات المصدر، زاعما أنّ حركة (الجهاد الإسلاميّ) تتلقّى الدعم والتوجيهات المُحدّدّة من إيران، وأنّ الأخيرة تعمل دون كللٍ أوْ مللٍ للانتقام من الكيان بسبب تعرّضها لعدّة عملياتٍ "إسرائيليّةٍ" هدفت للتشويش على خططها العسكريّة، وفق أقواله.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/180384

اقرأ أيضا