الغارقون في التطبيع بالمملكة المغربية يوقعون مع كيان العدو، مذكرة تفاهم تروم الإعداد لاستثمارات في مجال صناعة الطيران بالمملكة، وذلك بعد أربعة أشهر على توقيع الطرفين مذكرة للتفاهم الأمني، خلال الزيارة الأولى لوزير الحرب الصهيوني، بني غانتس إلى العاصمة المغربية الرباط.
وسيوقع الاتفاقية بين الحكومة المغربية والشركة الصهيونية للصناعات الجوية الفضائية، ممثلة في مديرها العام، وزير الحرب السابق، عمير بيريتس (من أصول مغربية)، بحسب ما كشفت عنه صفحة "فار-ماروك" على "فيسبوك"، المقربة من الدوائر العسكرية المغربية.
ويتولى بيرتس، بنفسه عمليات التسويق التي ستقوم بها الشركة للصناعات العسكرية في المغرب، وذلك لـ"المساهمة في بناء أهداف جديدة لمستقبل الشركة"، وفق ما أورده موقع "واينت" العبري.
وكانت تقارير عبرية قد ذكرت سابقاً، أن المغرب وقع مع شركة IAI صفقة بقيمة 22 مليون دولار من أجل اقتناء طائرات انتحارية مسيّرة عن بعد، من نوع "هاروب"، سيعمل المغرب على إنشاء مصنع لها على أراضيه بشراكة مع وزارة الحرب الصهيونية.
وكانت تل أبيب والرباط قد وقعتا، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مذكرة للتفاهم الأمني بين الجانبين، خلال الزيارة الأولى لوزير الحرب الصهيوني بني غانتس، "تفتح الطريق أمام مبيعات عسكرية محتملة وتعاون"، بحسب متحدث باسم وزارة الحرب.
وأوضح المتحدث أن الجانبين اتفقا على "إضفاء الطابع الرسمي على التعاون الأمني في مذكرة تفاهم تضع خططاً لإنشاء لجنة مشتركة من أجل تعميق التعاون عبر عدة مجالات، مثل تبادل المعلومات الاستخبارية والبحوث والتدريب العسكري المشترك". وفيما لا ينص الاتفاق الموقّع على صفقات محددة؛ فإنه يسمح لشركات الدفاع "الإسرائيلية" بالتعامل مع المغرب.
وقال بيان للجيش المغربي، حينها، إن الجانبين وقّعا مذكرة تفاهم في مجال الدفاع، تشمل تبادل التجارب والخبرات، ونقل التكنولوجيا والتكوين، وكذا التعاون في مجال الصناعة الدفاعية.