☰
✕

قائمة الموقع

ملك الأردن في رام الله "لمنع التصعيد" في شهر رمضان

2022-03-22T09:55:18+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت قناة “كان” العبرية، إن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، سيزور رام الله الأسبوع المقبل، في محاولة لمنع التصعيد الأمني المحتمل في شهر رمضان، وذكرت أن العاهل الأردني سيلتقي رئيس محمود عباس في رام الله.

 ونقلت القناة العبرية، عن مسؤولين بالسلطة الفلسطينية، قولهم إن السلطة لا ترغب باندلاع تصعيد أمني خلال رمضان ولكن الاحتلال "الإسرائيلي" بدفع نحو التصعيد، وأضاف المسؤولان للقناة، أنه في حال لم ترغب “إسرائيل” بالتصعيد فعليها منع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى طوال شهر رمضان.

في وقت سابق، ذكرت قناة “كان” أن المؤسسة الأمنية التابعة للاحتلال في حالة تأهب وخشية في ظل التقديرات بوقوع تصعيد كبير خلال شهر رمضان المبارك، موضحةً أن مؤسسة الاحتلال الأمنية تحاول نزع فتيل التصعيد، وقد قررت اتخاذ عدة إجراءات، من بينها السماح للفلسطينيين بالصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وقالت القناة إنه ستتم الموافقة كذلك على زيارة عائلات من غزة لذويهم الأسرى في سجون الاحتلال، مع اقتصارها على أسرى حركة فتح فقط، وستكون هناك مجموعة من “التسهيلات” الإضافية.

وقال مصدر “أمني” إسرائيلي للقناة: “هذه أيام معقدة للغاية ونحن مستعدون لأحداث كبيرة سواء استخباراتية أو عملياتية في الميدان، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتسهيل حركة العمال الفلسطينيين بما في ذلك تمديد ساعات عمل المعابر وتسهيل الحركة".

كما أعربت مصادر أمنية لدى الاحتلال عن قلقها من محاولات حركة حماس المتكررة، لربط قضايا الداخل المحتل بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشيرة إلى وجود تخوف لدى الاحتلال من المظاهرة التي ستنظم في رهط في 26 آذار/مارس الجاري.

 وفي العاشر من آذار/ مارس الجاري التقى وزير خارجيّة الاحتلال الإسرائيليّ، يائير لبيد، بالملك عبد الله، في العاصمة الأردنية عمان، وذلك “مع اقتراب شهر رمضان، وفي ظلّ القلق من تصاعُد التوترات في القدس” المحتلّة.

ويعتبر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، أن ثمة احتمالا لاشتعال الوضع الأمني في البلاد، خلال شهر رمضان المقبل، وأبلغ بار مسؤولين أميركيين بهذه التقديرات خلال زيارته الأولى منذ توليه منصبه، قبل خمسة أشهر، إلى الولايات المتحدة، التي عاد منها مطلع الأسبوع الماضي.

وتناولت لقاءات بار في واشنطن الموضوع الفلسطيني، وفي هذا الإطار حذر من احتمال اشتعال المواجهات خلال شهر رمضان.

ويحذر (الشاباك) وجيش الاحتلال، في الفترة الأخيرة، من اشتعال كهذا، خاصة بسبب مسيرات استفزازية ينظمها اليمين الصهيوني في القدس المحتلة خلال عيد الفصح اليهودي، الذي سيحل خلال شهر رمضان، وتوقعات بمشاركة نحو مئة ألف مستوطن في هذه المسيرات الاستفزازية.

كما تشير تقديرات في جيش الاحتلال إلى أن هذا التصعيد المحتمل في القدس سيمتد إلى الضفة الغربية المحتلة، وسيكون واسعا، خلال شهر رمضان في نيسان/ أبريل المقبل.

وفي بيانات وتصريحات منفصلة هددت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة في الضفة والقدس وغزة.

وأضافت ” أن الرد الأنجع على جرائم "إسرائيل" هو بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، ووقف التنسيق الأمني، واطلاق يد المقاومة في الضفة لتلجم قوات الاحتلال الإسرائيلي"

اخبار ذات صلة