☰
✕

قائمة الموقع

خلافات بين الجيش والشرطة الاحتلالية حول سُبل تقليل التوتر في "رمضان"

2022-03-16T18:44:20+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت محطة إخبارية عبرية النقاب عن وجود خلافات بين الجيش والشرطة الصهيونية، حول "الإجراءات" الواجب اتخاذها، خلال شهر رمضان، لضمان الهدوء في الأراضي الفلسطينية .

وقالت القناة العبرية (12)، إن رئيس وزراء الكيان نفتالي بينيت أجرى، الأحد (12/3)، مباحثات مع جميع رؤساء الأجهزة "الدفاعية" حول موضوع الاستعدادات والخطوات التي ستتخذها "إسرائيل" خلال شهر رمضان.

واستدركت: "كشفت هذه المناقشة عن خلاف كبير بين كبار ضباط الجيش "الإسرائيلي"، وكبار ضباط الشرطة".

وقالت: "يَعتقد كبار المسؤولين العسكريين أنه من أجل تقليل التوترات ومنع التصعيد، يجب التسهيل على الفلسطينيين خلال شهر رمضان، ويجب السماح للذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 60 عامًا بعبور الحواجز ودخول المسجد الأقصى للصلاة، حتى لو لم تكن بحوزتهم تصاريح دخول إلى إسرائيل".

وتمنع "إسرائيل" المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية، ممن تقل أعمارهم عن 60 عاما من الدخول إلى القدس المحتلة عبر الحواجز "الإسرائيلية"، إلا في حالة حصولهم على تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال.

كما تمنع جميع سكان قطاع غزة من الوصول إلى القدس، إلا في حالة حصولهم على تصاريح، يندر إصدارها.

وقالت القناة العبرية: "بالمقابل يعارض كبار ضباط الشرطة بشدة موقف الجيش، ويجادلون بأنه في هذا الوقت بالتحديد، يجب تشديد القيود، ويجب منع أي شخص ليس لديه تصريح من المرور عبر المعابر، ودخول القدس، والصلاة في المسجد الأقصى".

وأضافت: "كما يختلف قادة الجهازين حول مسألة دخول الفلسطينيين القاصرين، إلى القدس، فيميل الجيش إلى التسهيل والاعتقاد بأنه يجب السماح لهؤلاء الأولاد حتى سن 14 بعبور الحواجز ودخول المسجد الأقصى، حتى لو لم يكن لديهم تصاريح على الإطلاق، ومن ناحية أخرى، تدعي الشرطة أن سن القاصرين يجب أن يقتصر على 12 عاما".

وأشارت القناة إلى أن "الشخص الذي سيحسم الخلاف بين الجيش والشرطة سيكون على الأرجح رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الذي سيستمع إلى موقف جهاز (الشاباك) بشأن القضية الحساسة ومن ثم يتخذ القرار".

وعلى ذات الصعيد، فقد ذكرت القناة أنه "من المقرر أن يتوجه وزير الأمن الداخلي عومر بارليف إلى رام الله في الأيام المقبلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث من المتوقع أن يبحث الجانبان موضوع القيود وتشديد التنسيق قبل شهر رمضان".

وقالت القناة العبرية: "تتعامل المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" مع شهر رمضان بجدية، وتعتبره نقطة زمنية حساسة ومشحونة بشكل خاص، كل عام".

اخبار ذات صلة