وكالة القدس للأنباء – متابعة
أعلن وزير الإسكان الصهيوني، زئيف إلكين، أن مؤسسة «كيرين كيميت لإسرائيل» التابعة له، ستعود قريباً لاستئناف أعمال تجريف أراضي النقب وغرس الأشجار قرب التجمعات السكنية البدوية غير المعترف بها.
وأصدرت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، أمس الاثنين، بياناً حذرت فيه من تداعيات هذا التجريف والتحريش. وقالت: «إن استمرار سياسة الفصل العنصري المتمثلة بهدم البيوت وتهجير قرى بأكملها، وتجريف وتحريش الأراضي، لمحاصرة ومصادرة إمكانية تطور المجتمع النقباوي، وفي المقابل إقامة تجمعات سكنية لليهود والقادمين الجدد من أوكرانيا وروسيا في الحيز الجغرافي المخصص للمجتمع العربي، سيؤدي إلى انفجار الوضع والحكومة بسياستها العنصرية والغبية تتحمل المسؤولية».
وجاء في البيان: "إننا نواجه أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل".
ودعت إلى إفشال مخططات الاحتلال من خلال النضال الشعبي السلمي القانوني، والمشاركة الواسعة في مهرجان يوم الأرض، الذي سيقام في السادس والعشرين من الشهر الحالي تحت عنوان «سعوة الصمود لإفشال كل مخططات التهجير والتطهير العرقي».
