☰
✕

قائمة الموقع

المرأة الفلسطينية خط الدفاع الأول بوجه المشاريع الصهيونية

2022-03-08T12:12:09+02:00
وكالة القدس للأنباء – فاتن الصالح

دلال المغربي، فدوى طوقان، ليلى خالد، منى قعدان، هنادي جرادات، إسراء جعابيص، منى الكرد، هنادي الحلواني.. أسماء حفرت في التاريخ النضالي الفلسطيني.

ضربت المرأة الفلسطينية أروع الأمثلة في الصمود والتضحية والبطولة، وشاركت في كل مراحل الكفاح عبر التاريخ، فهي الأم التي تعد الرجال، والمدرسة التي تحتضن حماة الثغور، والزوجة التي تشد الأزر وتحفظ العهد وتقوي العزائم، وهي الأخت التي تساند وتحمي، وهي البنت التي تتفاعل وتشارك، فكانت المرأة الفلسطينية في هذا المشروع، الشهيدة والجريحة والأسيرة والمطاردة والمبعدة.

في يوم المرأة العالمي، الموافق 8 آذار، لا تزال تمارس دورها المحوري في الرباط والتضحية دفاعاً عن الأرض والحقوق والمقدسات.. في النقب جنوباً تقف المرأة الفلسطينية في خط الدفاع الأول عن البيوت المعرضة للهدم والأراضي المهددة بالتجريف والمصادرة.

وفي حي الشيخ جراح بالقدس، تلعب المرأة الفلسطينية دوراً بارزاً في مواجهة أشرس المشاريع الصهيونية التهويدية والاستيطانية، بصوتها وقلمها وعلمها وتربيتها أجيالاً على طريق الانتصار .

وفي سجون العدو الصهيوني تعاني 32 أسيرة فلسطينية ظروف اعتقال قاسية للغاية، وتتعرض لشتى أساليب التعذيب والتنكيل، وفقا لبيان نادي الأسير.

وتحت تأثير الضغوطات النفسية، تعيش المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.. تقدم الإبن والزوج والأخ والأب إما شهداء أو أسرى في معركة التحرير المستمرة، ونستذكر هنا زوجة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، التي دعمت قضية زوجها وجعلتها قضية رأي عام حتى الانتصار.

وبحسب مركز الميزان لحقوق الإنسان قتلت قوات الاحتلال 60 إمرأة فلسطينية بينهن 22 طفلة في قطاع غزة خلال الفترة الممتدة من 8/3/2021 حتى 8/3/2022.

تصمد النساء الفلسطينيات في وجه المحتل، تقاوم الانتهاكات المتكررة بحقها، تشارك الرجل في تربية وتخريج جيل العودة، وتتبوأ مراكز قيادية وسياسية مرموقة، وستستمر في مشروعها النضالي رغم التضحيات الجسام.

اخبار ذات صلة