قائمة الموقع

الفنان السبع لـ"القدس للأنباء": لوحاتي تجسد واقعنا كفلسطينيين وتعبر عن معاناتنا

2022-03-08T09:14:30+02:00
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

أقام الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير، الفلسطيني حسام السبع (أبو الحيات)، مواليد جنين 1961، مؤخراً، معرضه الكاريكاتوري الأول، الذي جسد خلاله واقع الشعب الفلسطيني، وذلك في "مركز الطفل الثقافي"، بجنين. ويعتبر السبع بالإضافة إلى أنه رسام، فهو أيضاً خطاط، ومدرس تربية فنية متقاعد، وشاعر، له عدة دواوين، ويكتب في "صحيفة القدس"، منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ويعزف الأورج والعود ويكتب أغاني ويلحنها.

وفي هذا السياق، تحدث السبع لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن أعماله، قائلاً: "أنا أميل للمدرسة السريالية في رسوماتي وأحياناً الكلاسيكية والانطباعية.. كان لقضيتي كفلسطيني النصيب الأكبر في لوحاتي بالتعبير عن معاناتنا وعن المقاومة، وهذا ايضا يظهر في رسم الكاريكاتير، والذي بدأت به متأخراً مقارنة مع الفن التشكيلي كلوحات بالألوان المختلفة"، مبيناً أنه، "بدأت في أوائل التسعينات أرسم سكتشات كاريكاتير حتى أصبح أي خبر أو حدث أو مشهد ما عبارة عن موضوع لرسم كاريكاتير".

 وبين أن "رسم الكاريكاتير هو ردة فعل فورية تعبيراً عن غضب أو نقمة لما يجري حولنا، بأسلوب ساخر، نشرت في "صحيفة النهار الفلسطينية"، وعند ظهور النت ازدادت المتابعة أكثر، من قبل رواد شبكات التواصل الاجتماعي"، موضحاً أنه "كنت أشارك ببعض رسوماتي الكاريكاتير في معارضي بزاوية صغيرة، ولكني أقمت معرضي الأول للكاريكاتير قبل أيام في مدينة جنين والتي أقيم بها، وسأحاول نقله إلى نابلس وهي بلدي الأصلي وربما لعدة محافظات"، مضيفاً: "اعتقد أن جمهور رسوم الكاريكاتير أكثر، فمن خلاله يمكن توصيل المعنى والرسالة بطريقة أسرع وأوضح".

عرض للنتائج الشعرية

وعن الشعر، قال: "بدأت رغبتي في كتابة الشعر في المرحلة الاعدادية وفي سن 14 عاماً، كنت أقضي وقتي في المكتبة العامة لقراءة الشعر بكل ألوانه، وفي سن 15 بدأت انشر في المجلات والصحف، عند دراستي في الأردن كنت أرسل قصائدي لبرنامج "أقلام واعدة"، والذي كان يقدمه المرحوم الأديب الأردني، علي الفزاع، والذي شجعني واستضافني مرتين في البرنامج، المرة الأولى كهاوي للشعر، والمرة الثانية كخريج".

وبين السبع أن "أول مجموعة شعرية أصدرتها اثناء دراستي كانت تحت عنوان "إلى الشمس نرنو"، وبعدها صدر لي عدة دواوين مشتركة، وآخر ديوان كان "بوح القوافي"، وجميعها تعبر عن قضيتي ومعاناتنا وعن المقاومة الفلسطينية"، كاشفاً عن أنه "يحضر حالياً لنشر ديوانه الأخير الذي يحمل عنوان "مشاعر". وعن علاقة الشعر بالرسم، بين "أنهم توأمان، فأحياناً أكتب القصيدة من لوحة، وأحياناً أرسم اللوحة من معنى قصيدة"، أما بالنسبة لكوني خطاطاً، فهي مهنتي لكسب العيش، أعمل لافتات مضيئة  وزخرفة، وكتابة قبب وجدران مساجد".

وأشار إلى أن "البداية كانت في مرحلة التعليم الابتدائي، فكنت أميل للألوان ورسم كل ما حولي، حيث بدأت باستخدام الألوان المائية، وفي الصف الثامن والتاسع بدأت أرسم لوحات ألوان زيت، ومن ثم بعد التوجيهي التحقت بجامعة بيرزيت في فلسطين لدراسة الأدب الانجليزي، لكن سرعان ما تركت الجامعة لرغبتي دارسة  أي مجال من الفنون، فالتحقت بكلية في عمان عام 1981 لدراسة هندسة الديكور ..عملت بعد التخرج سنة في السعودية في شركة للديكور ثم عدت للوطن، وعملت في محال تصنيع وكتابة اللافتات والديكور والرسم على الجدران وفي عام 1996 تم تعييني مدرس  للفنون في وزارة التربية والتعليم..وقد تقاعدت حديثاً".

يذكر أن السبع، أقام عدة معارض خاصة وشارك في عدة  معارض في فلسطين والأردن، وله عدة دواوين ديوان شعر أصدره في الأردن عام 1983 أثناء الدراسة بعنوان( إلى الشمس نرنو)، وديوان ( بوح القوافي ) 2010، وديوان مشاعر 2019، وديوان مشترك (نفحات من مرج إبن عامر) عام 1999 في جنين، و ديوان مشترك (أشرعة) 2008، وشارك في عدة ندوات شعرية في فلسطين والأردن.

اخبار ذات صلة