دعت المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" العاملة في لبنان، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، لتطوير أدائها، عبر النظر في عدد من التوصيات. ومنها فتح جسور تواصل مع كافة الجهات الممثلة للشعب الفلسطيني، والنظر في عدد من القضايا ومنها قضية فاقدي الاوراق الثبوتية ومسألة إدخال مواد البناء إلى المخيمات، والذي تمنعها السلطات اللبنانية منذ تسعينيات القرن الفائت.
وأكدت شاهد في بيان لها، على ضرورة إيجاد حل لمسألة ادخال مواد البناء إلى المخيمات، حيث خلال عمل اللجنة من جهود جادة لدى الحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع، من أجل تسهيل عملية ادخال المواد الترميمية ومواد البناء والمعدات اللازمة لتطوير البنى الخدمية وبناء السدود البحرية لحماية المنازل في مخيمات وتجمعات صور المطلة على البحر، كجل البحر وسواها.
إضافة إلى غياب الجديّة في الضغط على "الأونروا" بتحسين خدماتها وإطلاق نداءات طوارئ لتغطية احتياجات اللاجئين، و "تراجع دور اللجنة في متابعة مراحل إعادة إعمار مخيم نهر البارد من حيث تسهيل إجراءات الجهات الاستشارية والتخطيط المدني ومديرية الآثار ليتم استكمال إعادة بناء المخيم بشكل أسرع."