قائمة الموقع

العينا في ذكرى الإسراء والمعراج: على العرب والمسلمين أن يتوحدوا تحت راية الإسلام لتحرير مسرى نبيهم الأكرم

2022-02-28T10:07:56+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

صرح مسؤول العلاقات الإسلامية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا بمناسبة حلول ذكرى الإسراء والمعراج قائلا: يحتفل المسلمون في كل أنحاء العالم من كل عام بمناسبة نبوية عظيمة هي ليلة الإسراء والمعراج، ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وخصص لها إحدى سوره وهي سورة الإسراء، وهذه القصة العظيمة تدلنا على رباط  بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام، وأن كلا منهما يمثل قدسية معينة، ومن أجل هذا أصبحت القدس العاصمة الدينية الثالثة في الإسلام، ليشعر الإنسان المسلم أن لكلا المسجدين قدسيته، فالمسجد الحرام ابتدأ الإسراء منه، والمسجد الأقصى انتهى الإسراء إليه، فمن فرط في المسجد الأقصى أوشك أن يفرط بالمسجد الحرام، فلو فرط في منتهى الإسراء يمكن أن يفرط في مبتدأ الإسراء.

وأكد العينا بأنه كلما مرت بنا هذه الذكرى تتأجج فينا المشاعر الجياشة تجاه المسجد الأقصى الأسير لدى الصهاينة ومدينة القدس ثالثة المدن المقدسة والحق الفلسطيني المغتصب،  وتذكرنا كفلسطينيين وكعرب ومسلمين بالواجب الذي علينا للحفاظ على هذه الوديعة التي أودعها الله ورسوله في ذمتنا جميعا، وهذا الواجب لا يعني شيئا آخر سوى تحرير المسجد والمدينة المقدسة وعودة الحق الفلسطيني لأصحابه من خلال التوحد تحت راية الإسلام والمقاومة ونبذ كل الخلافات ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وأضاف العينا قائلا تمر ذكرى الإسراء والمعراج لهذا  العام ومدينة القدس تتعرض لهجمة شرسة على أيدي المحتلين، فهم يعملون ليل نهار على تهويدها، بعد أن عزلوها عن محيطها الفلسطيني من خلال جدار الفصل العنصري، وكذلك بناء آلاف الوحدات السكنية على الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس، ومحاولة الاستيلاء على البيوت المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك وعلى رأسها ما يحصل في حي الشيخ جراح، وطرد سكانه الفلسطينيين، وما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومياً من قتل للمواطنين، وهدم للبيوت، وتجريف الأراضي الزراعية، ومحاربة العمال في لقمة عيشهم، وفرض الحصار الاقتصادي والسياسي على الشعب الفلسطيني. كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام لمؤامرات عديدة منها تقويض بنيانه وزعزعة أركانه جراء الحفريات "الإسرائيلية" المستمرة للأنفاق أسفل منه، وكذلك محاولات السلطات "الإسرائيلية" إقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم بدلا منه، ومنع المصلين من الوصول إليه، ومنع ترميمه.

وشدد العينا على أن أحداث الإسراء والمعراج تؤكد بأن المسلمين أحوج ما يكونوا اليوم لأن يستلهموا من هذه المواقف الكريمة المعالم التي تنير طريقهم وتهديهم سواء السبيل بعد أن ضلت بهم الأهواء والنزاعات، فمن منطلق ذكرى الإسراء والمعراج تأتي حاجة الأمتين العربية والإسلامية إلى توحيد كلمتهم وتوحيد صفوفهم...

وختم العينا مؤكدا بأن هذه المناسبة المباركة تفرض علينا أن نتذكر قضية المسلمين الأولى في هذا العصر، قضية القدس وقضية المسجد الأقصى وقضية فلسطين بصفة عامة، وجدير بنا نحن أمة الإسلام ألا ننسى هذه القضية وأن يتمحور حولها توجهنا وتصميمنا وسعينا المشترك لإنقاذ القدس والأقصى وفلسطين.

اخبار ذات صلة