حث الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، "الإسرائيليين" على الالتزام بمعايير حقوق الإنسان.
وقال برايس ردًا على سؤال صحفي، في إطار مؤتمره الصحفي في وزارة الخارجية الأميركية بخصوص الطفل أمل نخلة، الذي اتهمته سلطات الاحتلال زورًا وبهتانًا بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال، وأودع قيد الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام من قبل سلطات الاحتلال رغم أن قضاء الاحتلال "الإسرائيلي" أمر بإطلاق سراحه مرات متتابعة بسبب عدم وجود أدلة على مشاركته في أي عمليات ضرب حجارة على جنود الاحتلال، ويجدد اعتقاله الإداري كل أربعة أشهر رغم معاناته من مرض في الأعصاب قد يودي بحياته في أي لحظة.
وقال برايس “نحث على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، كما قلنا مرات عديدة، يستحق الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء العيش بأمان وأمان، والتمتع بإجراءات متساوية من الحرية والأمن والازدهار”.
واستطرد برايس:”مرة أخرى، لقد سمعتم هذا منا من قبل، لكننا نواصل رفع مسألة دور حقوق الإنسان في علاقاتنا الخارجية ونشجع، على سؤالك، الإصلاحات القانونية التي تعزز احترام حقوق الإنسان للجميع فرادى”.
وحول احتجاز جثامين الفلسطينيين التي قتلهم الاحتلال لسنوات طويلة وما إذا كانت الولايات المتحدة تعتبر ذلك عقاب جماعي قال برايس: “لقد أكدنا لإسرائيل علنًا وسرًا على حد سواء على أملنا القوي في أن أي إجراءات تتخذها إسرائيل ستكون مصممة لتجنب المزيد من التوترات المتصاعدة والأخذ في الاعتبار تأثير أي إجراءات من هذا القبيل على الشعب الفلسطيني”.