داهمت قوات من الشرطة الصهيونية بلدة ترابين الصانع في منطقة النقب، حيث اندلعت مواجهات مع المواطنين، بينهم طلاب مدارس، الذين أصيبوا بحالات اختناق إثر استهدافهم بقنابل غاز مسيلة للدموع.
وحسب المعلومات الواردة، فإن مداهمة عناصر الشرطة جاءت بزعم اعتقال أحد المواطنين؛ دون أن تتضح الخلفية بعد.
وأعرب المواطنون في ترابين الصانع عن استنكارهم وتذمرهم من اقتحام عناصر الشرطة واستفزازاتها وإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع.
ويعاني أهالي النقب عموما نتيجة ممارسات التضييق والسياسة الممنهجة بحقهم من قبل سلطات الاحتلال من خلال هدم المنازل وتجريف الأراضي والاعتقالات التعسفية.
هذا، ويعيش في صحراء النقب نحو 330 ألف فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين. ولا تعترف سلطات العدو بملكيتهم للأراضي، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع السكان إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير مثلما يحدث في قريتي العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وغيرهما.