/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

بيلوسي تزور عباس وتناقض في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

2022/02/18 الساعة 11:49 ص
عباس وبيلوسي
عباس وبيلوسي

وكالة القدس للأنباء - خاص

الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية بطبيعة الحال هو رهان خاسر، لانحيازها ودعمها المطلق لعدو الشعب الفلسطيني، بالمال والأحدث من السلاح، وتغطيته في المحافل الدولية. ما يعني تأييداً لسياسة الأرهاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال، لكن المشكلة الأكبر أن سلطة أوسلو ما زالت تراهن على هذا الحكم المنحاز لكيان العدو.

وفي هذا السياق، استقبل رئيس السلطة، محمود عباس، رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في مقره أمس، وأجرى معها محادثات تناولت مسألة "حل الدولتين"، كأنه أصابه العمى، ولا يرى جرائم العدو بحق أبناء شعبه، وتطبيل بيلوسي للكيان في الكنيست الصهيوني، الذي يشرّع قوانين القتل والتشريد والتهجير بحق أبناء شعبنا.

 والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل تمت مناقشة الدعم الأمريكي السخي للكيان الصهيوني لصالح قتل أبناء شعبنا، والجواب الحتمي: "طبعاً لا"، فالسلطة منهمكة بملاحقة المقاومين، والتفرد بالحكم، وإنهاء الدور العسكري لحركة فتح في الضفة المحتلة، ومنع الوقفات والاعتصامات التضامنية مع القدس والأسرى، وملاحقة مواكب الأسرى المحررين، الذين قضوا سنين من عمرهم فداءً للوطن.

وبعد الاجتماع مع بيلوسي، ترأس عباس اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقر المقاطعة بمدينة رام الله المحتلة، بعد أن استكمل المجلس المركزي الفلسطيني مقاعد شاغرة في اللجنة التنفيذية، وانتخب رئيساً ونائبين للمجلس الوطني، وأميناً للسر.

وقالت وكالات أنباء السلطة، إن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ، أصبح عضوا في اللجنة التنفيذية خلفًا للراحل صائب عريقات، ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني (الصندوق السيادي)، محمد مصطفى حلّ بدلاً عن حنان عشراوي التي قدمت استقالتها في (ديسمبر/ كانون الأول 2021)، وروحي فتوح، رئيساً للمجلس الوطني خلفاً لسليم الزعنون، كما تم انتخاب رمزي رباح ورمزي خوري أعضاء بالمجلس.

وقال أبو مازن: "هذا الاجتماع الأول للجنة التنفيذية بالإضافات التي تمت بها، لتقوم بواجبها على أكمل وجه تجاه الشعب الفلسطيني الذي تمثله منظمة التحرير ، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقضيتنا"، في الوقت الذي لم يقدم البيان الختامي لاجتماع المجلس المركزي الأخير أي جديد، بل هو تكرار لذات السياسة التي تستجدي العالم وكأن المنظمة ليست معنية بما يجري على أرض الواقع.

وجرت أعمال المجلس المركزي وسط حالة من الاعتراض من قبل فصائل قاطعت الاجتماع مثل الجبهة الشعبية والمبادرة الوطنية الفلسطينية والجبهة الشعبية القيادة العامة وتنظيم الصاعقة وحزب الشعب الذي انسحب من الجلسة، وذلك احتجاجاً على طريقة عقد المجلس.

وأكد المقاطعون للاجتماع أنه لا يعكس الغليان الشعبي الذي يجري في الضفة والقدس المحتلتين، ولا يقدم آليات لمواجهة تغول الاحتلال في الاستيطان واستباحة الدم الفلسطيني وتهويد المسجد الأقصى... وكونه عمق الانقسام في الساحة الفلسطينية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/178847