وكالة القدس للأنباء - متابعة
اعتبر أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان هيثم أبو الغزلان، أن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني نفتالي بينيت، هي تتويج لمسار من التطبيع والشراكة مع بعض الدول من بينها البحرين.
وقال أبو الغزلان خلال مقابلة على فضائية "المسيرة" و مداخلة على قناة "الساحات" إن زيارة بينيت تأتي بعد سنة وخمسة أشهر على توقيع اتفاق أبراهام علنيا، وعدد من الزيارات لقادة صهاينة للإمارات المتحدة، والبحرين.. والمشاركة في مناورة عسكرية بحرية مع كيان الاحتلال، ما يعني أن الكيان الصهيوني مع بعض قادة الدول ومنها البحرين يسعون لإقامة حلف بينهم، ما يعيد سياسة الأحلاف إلى المنطقة مع ما يستدعي ذلك من مخاطر على الأمن القومي للمنطقة.
واعتبر أن قادة الكيان الصهيوني يحاولون من خلال زياراتهم إلى بعض العواصم العربية، التعويض عن حالة فشلهم في مواجهة المقاومة، والمواجهات في الضفة والقدس المحتلتين.. وما حصل من تصد بطولي من قبل مجاهدي سرايا القدس في السبلة الحارثية، حين أقدم الاحتلال على هدم منزل الأسير المجاهد محمود جرادات، ما ألحق الخسائر بجنود العدو والأضرار بآلياته، يشير إلى إصرار المجاهدين على المواجهة وتكبيد العدو الخسائر.
وحيا أبو الغزلان الشعب البحريني الذي خرج بتظاهرات رافضاً زيارة قادة العدو، ورافضا التطبيع والعلاقات مع كيان الاحتلال، مؤكدا أن الرهان هو على شعوب أمتنا في رفض التطبيع ومواجهة العدو حتى إنهاء وجوده عن كل الأرض الفلسطينية والعربية.
وختم أبو الغزلان بالقول إن المواجهة في حي الشيخ جراح، وفي الضفة المحتلة، وفي داخل معتقلات الاحتلال، والاستعداد التام لمجاهدي ومقاومي شعبنا في غزة، والرفض الشعبي المتنامي والمتصاعد للتطبيع والتتبيع مع العدو الصهيوني، يشكل الموقف الصلب لمقاومة ممتدة زمانا ومكانا وقادرة على إلحاق الهزيمة بالعدو وبكل أدواته في المنطقة.
