☰
✕

قائمة الموقع

قادة العدو في مملكة البحرين.. ضوء أخضر سعودي لحكام حديقتهم الخلفية

2022-02-15T10:05:06+02:00
بينيت يدنس أرض البحرين
وكالة القدس للأنباء – خاص

خلال أقل من أسبوعين شهدت البحرين سلسلة زيارات لقادة العدو الصهيوني السياسيين والعسكريين، والأمنيين، جرى خلالها إبرام العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية والأمنية. وهذا الأمر أثار التساؤل عن الدور السعودي مما يجري في "حديقتهم الخلفية"، الواقعة تحت سلطتهم ورعايتهم المباشرة. فهذه الزيارات، وما سبقها وتبعها من اتفاقات بين الكيان الصهيوني والبحرين لا يمكن أن تتم دون رضى وضوء أخضر سعودي.

فبعد نحو أسبوعين من زيارة وزير حرب العدو بيني غانتس تم تعيين مسؤول عسكري صهيوني رفيع في ميناء المنامة، لترتيب العلاقة الثلاثية: الامريكية البحرينية الصهيونية. وتأتي زيارة رئيس وزراء العدو نفتالي بينيت إلى المنامة اليوم، ولقائه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قصره الخاص بالمنامة، ولقائه بعدئذ ولي العهد ورئيس الوزراء، سلمان بن حمد آل خليفة، ومن بعدها سيلتقي وزراء المالية والخارجية والصناعة والمواصلات، في سياق استعراض "القوة الفائضة" من قبل قادة الكيان، ولها علاقة بإيران بكل تأكيد، وتحمل إشارة رمزية بأن الطرفين يعملان معا، كما قال الباحث في معهد دراسات الامن القومي في تل أبيب يوئيل غوزنسكي...

واللافت في زيارة رئيس وزراء العدو أن تظاهرة شعبية بحرينية خرجت رفضا لزيارة بينيت، والتأكيد على الغضب الشعبي البحريني من التطبيع، متحدية كل الإجراءات القمعية والتضييق والحصار الذي تفرضه السلطات البحرينية على كل نشاط جماهيري وبخاصة المعادي للتطبيع.

وفي هذا السياق أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بشدة استقبال البحرين لرئيس حكومة الاحتلال... واعتبرت في بيان أصدرته أمس أن "التطبيع بكل أشكاله واستقبال المسؤولين الصهاينة تشجيعاً لعدوانهم على شعبنا وارضنا ومقدساتنا".

وأشارت إلى أنه على وقع الإرهاب الصهيوني المتصاعد الذي يستهدف فلسطين، ودم أبنائها النازف بفعل جرائم العدو، وهدم البيوت، تفتح بعض العواصم العربية أبوابها للتطبيع مع الاحتلال وتستقبل قادته الذين يوغلون في القتل والعدوان.

وأضافت الجهاد الإسلامي "إن وجود أي صهيوني في أي بلد عربي هو تدنيس للأرض العربية، ولن يحقق لدول وشعوب الأمة أي منفعة، وإنما يجلب التهديد والخطر لبلادنا، وما أطماع وأحلام بني صهيون وأحقادهم التلمودية بخافية على شعوب أمتنا التي ترفض التطبيع والتحالف مع هذا الكيان الطارئ والمعادي لديننا ولأمتنا".

ودعت الحركة في بيانها الشعب البحريني الشقيق وكل شعوب أمتنا، إلى استمرار رفضهم للتطبيع والتنديد بكل المطبعين والمتحالفين مع العدو، مهما كانت مواقعهم، فالشعوب هي الأصيلة والباقية وهي المعبرة عن ضمير الأمة وثوابتها.

وفي سياق استمرار الغرق في وحول التطبيع لبعض النظم العربيةكشفت قناة كان 11 العبرية، أمس أن الكيان (الصهيوني) سيشارك لاول مرة في مؤتمر مصري للطاقة، يعقد في القاهرة، بمشاركة دول عربية وإسلامية عدة في الشرق الاوسط، لا تربطها علاقات دبلوماسية بالكيان الغاصب، الأمر الذي يساهم بفتح ما تبقى من أبواب مغلقة أمام تمدد كيان العدو في محيطنا العربي والإسلامي، وهو ما يفاقم الخطر الصهيوني على الأمن القومي العربي..

وفي هذا المجال ذكرت وسائل إعلام عبرية بأن شركة صناعات الفضاء الصهيونية IAI ، أبرمت عقداً ضخماً بقيمة نحو نصف مليار دولار لبيع منظومات دفاعية حديثة إلى المغرب.

أن العدو الصهيوني يستغل هذه الصفقات لتعزيز اقتصاده الذي يواجه صعوبات دون تقديم فائدة تذكر للدول المطبعة من جهة، وتصريف فائض القوة الذي يشعر به في الاراضي الفلسطينية: المزيد من مصادرة الاراضي والتنكيل بالفلسطينيين وتقوية عصابات المستوطنين، ومحاولات بسط السيطرة على حي الشيخ جراح، واغتيال المقاومين.

اخبار ذات صلة