طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، بإجراء تحقيق جنائي شامل، حول استشهاد المسن الأمريكي من أصل فلسطيني عمر عبد المجيد أسعد (80 عاما).
وقال برايس في تصريح صحفي، "ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء ظروف وفاة السيد عمر أسعد، وهو مواطن أمريكي، بعد أن احتجزه جنود إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة".
وأضاف: "تتوقع الولايات المتحدة تحقيقاً جنائياً شاملاً ومساءلة كاملة في هذه القضية، ونرحب بتلقي معلومات إضافية حول هذه الجهود في أقرب وقت ممكن، وسنواصل مناقشة هذا الحادث المقلق مع الحكومة الإسرائيلية".
يأتي ذلك عقب جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه سيعلّق مهام ضابطين وسيوبخ ثالثاً بعد وفاة فلسطيني أمريكي مسنّ أوقف خلال عملية عسكرية في الضفة الغربية الشهر الماضي.
وقال الجيش في تقرير إن وفاة عمر عبد المجيد أسعد في 12 كانون الثاني/ يناير جاءت نتيجة "فشل أخلاقي وسوء اتخاذ القرار".
ورحبت الحكومة الفلسطينية بنتائج التحقيق، مطالبة باستخدام النهج ذاته في جميع الحوادث المماثلة.
وأثارت وفاة أسعد (78 عاما) دعوات لإجراء تحقيق من وزارة الخارجية الأمريكية وأعضاء في الكونغرس من ولاية ويسكنسن حيث عاش لعقود، وفقًا لمجلة "ميلووكي جورنال سنتينل".