عقدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة الشمال اجتماعاً، شارك فيه قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الشمال بسام الأشقر، وناقشت أوضاع اللاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا.
واكدت الفصائل بحسب بيان، "ضرورة تفعيل العمل الفلسطيني المشترك وتطويره بما يحفظ أمن المخيمات واستقرارها، وتطوير عمل اللجان الشعبية الفلسطينية وإعادة العمل بمشروع تطوير هذه اللجان وتشكيلها، وإشراك الكفايات والقطاعات وفقا للمشروع المتفق عليه سابقا".
وحيا المجتمعون "صمود أهلنا في المخيمات الذين يعيشون معاناة جديدة بسبب الأزمة الاقتصادية الراهنة في لبنان"، ودعوا "إدارة الاونروا للاستجابة لمطالب اللاجئين والنازحين من مخيمات سوريا، عبر الشروع الفوري بوضع خطة طوارئ اقتصادية مستدامة الى حين انتهاء الازمة الاقتصادية".
كما دعوا "المدير العام للاونروا للتراجع الفوري عن القرار الجائر والظالم بوقف مساعدة بدل الايواء للنازحين من سوريا، وتسريع اعمار مخيم نهر البارد وتعويض سكان الاحياء الجديدة اسوة باخوانهم في المخيم القديم والجوار اللبناني، وإلزام الاونروا تنفيذ تعهدها بدفع بدل الإيجار لأهلنا في المخيم القديم ابتداء من 1/1/2022".
كما حيوا "نضال حركة الأسيرة الفلسطينية والأسرى المضربين عن الطعام، والمرابطين دفاعا عن القدس والمقدسات وأهالي حي الشيخ جراح وقرى مدينة القدس".