وكالة القدس للأنباء – متابعة
بعد أيام من الكشف عن أن الشرطة الصهيونية، استخدمت برنامج «بيغاسوس» التابعة لشركة «السايبر» الهجومي الصهيونية (NSO)، للتجسس على مواطنين مشتبهين بارتكاب مخالفات، وعلى نشطاء سياسيين عملوا ضد الحكومة السابقة، كشفت مصادر من داخل الشرطة أن التجسس طال عدداً من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، وكثيراً من كبار الموظفين والمقربين منهم.
وقالت هذه المصادر إن الشرطة أقدمت على هذا التجسس حتى ضد رؤساء بلديات، من دون أن يكون هناك أي مبرر، أو شبهات لمخالفات جنائية أو ملفات فساد مفتوحة ضدهم.
وأفاد موقع «واي نت» الإلكتروني وصحيفة «كلكليت» الاقتصادية، وكلتاهما تابعة لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، بأن أفراداً من وحدة السايبر السرية في الشرطة الصهيونية، قاموا بزرع برنامج التجسس «بيغاسوس» بهواتف 3 رؤساء سلطات محلية في البلاد، وذلك من دون أمر محكمة، ومن دون دليل موثق بشأن إمكانية ارتكاب مخالفات جنائية أو ملفات فساد.
وأضاف الموقع أنه بعد التجسس وتعقب هواتف الرؤساء، حيث لم يجد أفراد الوحدة أي شبهات أو أي حديث عن ارتكاب مخالفات جنائية، قاموا بالتجسس على هواتف لمقربين لرؤساء السلطات المحلية الثلاثة، وأن الشرطة استعانت بالبرنامج المذكور لاختراق هاتف رئيس بلدية بحثاً عن أدلة بتلقي رشوة، وذلك خلال تحقيق أولي ضده. وبعد العثور على أدلة، تم فتح تحقيق معلن، واستخدمت المواد التي عُثر عليها في الهاتف كأدلة ضد رئيس البلدية.
وادعت الشرطة أنها فعلت ذلك، بوجود ثغرة مزعومة في القانون تسمح بالأمر. وفي إحدى الحالات، استخدم «بيغاسوس» لاختراق هاتف رئيس بلدية آخر، فتعالت شبهات بتلقيه رشوة من مقاول، لكن التحقيق لم يتمكن من جمع أدلة لتقديم لائحة اتهام، إنما ساعد الشرطة على استخراج معلومات من الهاتف بقيت بحوزة الشرطة ولم يتم محوها.
