وكالة القدس للأنباء - متابعة
اعتبر أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان هيثم أبو الغزلان، عملية بيت ليد الاستشهادية المزدوجة، بعد ستة وعشرين عاما على تنفيذها، بأنها شكلت نقطة تحول في عمل المقاومة، وضربة شديدة للأمن الصهيوني.
وأشار أبو الغزلان خلال مقابلة على إذاعة "صوت لبنان"، إلى أن العملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذها الاستشهاديان: أنور سكر، وصلاح شاكر، أنها عملية نوعية، وشكلت ضربة قوية لمنظومة الأمن الصهيونية العسكرية والأمنية، واقضت مضاجع قادة الاحتلال والجيش، ونقطة تحول مضيئة في تاريخ حركة الجهاد الإسلامي ومقاومة شعبنا الفلسطيني.
وقال أبو الغزلان إن الشعب الفلسطيني يفتخر بهذه العملية البطولية، ويفتخر بكل الذين عملوا على تنفيذها والتحضير لها ومتابعتها، منهم من اغتيل: القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، ومسؤول الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والقائد محمود الخواجا، والمهندس محمود الزطمة، وأيمن الرزاينة وعمار الأعرج، ونضال البرعي، والأسير المجاهد عبد الحليم البلبيسي، الذين كتبوا بدمهم وجهودهم أن فلسطين لا يمكن أن تكون "إسرائيل".
