قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن تبني الأمم المتحدة قراراً ضد إنكار "الهولوكوست" دون التطرق إلى معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من جرائم القتل والعزل والحصار الاسرائيلي يشكل إخلالاً بالمسؤولية القانونية والأخلاقية للمنظمة الدولية.
وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد، أنه مع إدانتها لكافة أشكال الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية أيًا كان ضحاياها، إلا أنه لا يجوز التعامل مع ضحايا هذه الجرائم بمعايير مزدوجة والتركيز على ما تعرض له اليهود في الماضي، دون الالتفات إلى ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم من جرائم لا تقل إرهاباً عن الإبادة النازية.
وأكدت على أن حصار الاحتلال الصهيوني للشعب الفلسطيني وتحويل مدنه وقراه ومخيماته في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى معازل فصل عنصري لا تقل بشاعة ووحشية عن معسكرات الاعتقال النازية.
وأضافت "أن "الهولوكست" تحول إلى صناعة صهيونية من أجل ابتزاز المواقف والأموال ويجري توظيفه اعلامياً وسياسياً من أجل التغطية على جرائم إسرائيل ومسؤوليتها التاريخية عن تشريد الشعب الفلسطيني من أرضه عن طريق القتل والإرهاب".
وأشارت إلى أن الفلسطينيين ما زالوا حتى اليوم يدفعون فاتورة ما يسمى بـ "الاضطهاد اليهودي" من أرضهم ودمهم ولحمهم الحي دون أن يكون لهم أدنى مسؤولية عن معاناة اليهود في الماضي، لافتة أن الحديث أصبح عن "الهولوكوست" يستخدم من أجل تشويه النضال الفلسطيني ووصمه بالإرهاب.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي للخروج عن صمته وعدم الاكتفاء بدور المتفرج عبر الشرفة الدولية على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم ضد الانسانية تستهدف إذابة كيانه المادي والمعنوي.