☰
✕

قائمة الموقع

بينيت يهاتف بن زايد: دعم مشوب بالقلق في "الوقت المركب"

2022-01-21T09:50:31+02:00
وكالة القدس للأنباء – خاص

عبّر رئيس حكومة العدو الصهيوني، نفتالي بينيت، مساء أمس الخميس، لولي عهد إمارة أبو ظبي، محمّد بن زايد، في اتصال هاتفي، عن "دعم (كيانه) للإمارات في هذا الوقت المركّب"، بحسب بيان مقتضب صادر عن مكتب بينيت.

ويأتي الاتصال الهاتفي بعد ثلاثة أيّام على هجوم حركة "أنصار الله" اليمنية على مواقع في أبو ظبي، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص.

ووفق البيان، عزّى بينيت بن زايد بضحايا الهجوم، "واتفاق على الحفاظ على اتصال متواصل والحديث عند الحاجة".

ومساء الإثنين، دان وزير خارجية كيان العدو، يائير لبيد، الهجوم، وقال إنّ "إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات".

وقال لبيد، في تغريدة على "تويتر"، "أدين بشدة هجوم الطائرات بدون طيار في أبو ظبي وأرسل تعازيّ لعائلات القتلى وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى. إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات العربية المتحدة".

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي "المجتمع الدولي إلى إدانة مثل هذه الهجمات بشدة والعمل على الفور حتى لا تمتلك إيران ووكلائها الأدوات لمواصلة تقويض الأمن الإقليمي وإلحاق الأذى بالأبرياء".

وخلال الأسبوع، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ إسرائيل تتابع التقارير حول هجوم الحوثيين في اليمن، تحسّبا من هجوم مشابه ضد أهداف إسرائيلية.

وقالت هيئة البثّ الرسمية "كان 11" إن أحد السيناريوهات الذي تخشى في إسرائيل هو هجوم بطائرات مسيرة انتحارية وصواريخ يتم إطلاقها من اليمن، وأن المسافة بين اليمن وأبو ظبي مشابهة للمسافة بين اليمن ومدينة إيلات في أقصى جنوب إسرائيل، وأن هذا الهجوم "يدل على قدرات متطورة بحوزة الحوثيين".

وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية، وحصلت عليها وكالة "أسوشيتد برس"، الثلاثاء، آثار الهجوم على منشأة نفطية في أبو ظبي.

وتظهر الصور التي التقطتها شركة "بلانيت لابز" الدخان يتصاعد فوق مستودع وقود لشركة بترول أبو ظبي الوطنية في أبو ظبي. كما تظهر صورة أخرى علامات الاحتراق والمواد الرغوية البيضاء المستخدمة لإخماد الحريق بموقع المستودع.

وكان السفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبي قد قال، أمام "المعهد اليهودي لامن أمريكا الوطني" بأن استهداف الامارات حصل بمزيج من "صواريخ كروز وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة".

وهذا التطور من شأنه تسريع مطالبة الإمارات بتوسيع ترسانتها من الأنظمة "الإسرائيلية" المضادة للمسيرات.

وفي هذا السياق كشف موقع "ميديا لاين" الالكتروني عن الرئيس التنفيذي لشركة "سكايلوك" "الاسرائيلية"، إيتزيك هوبر، قوله إن الامارات تسعى إلى توسيع ترسانتها من الانظمة "الاسرائيلية" المضادة للمسيّرات بعد هجوم أبو ظبي، وإن "الاماراتيين يسألون بماذا يمكننا تزويدهم في أسرع وقت ممكن، من ضمن لائحة طويلة من تلك الانظمة". وتتخصص الشركة المذكورة في تصميم وإنتاج تكنولوجيات للتعُّرف إلى الطائرات من دون طيار المهاِجمة، ومن ثم تحييدها وقد نقلتها إلى 31 دولة من ضمنها الولايات المتحدة وأخيرا المغرب...

علما أن الوقائع الميدانية في أكثر من ساحة وميدان مواجهة، تدحض بشكل عملي ادعاءات الشركة "الاسرائيلية"، خصوصا أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" نفسيهما تفشلان في صّد الهجمات بالطائرات المسيرة كما يتضح يوميا في العراق، حيث اعترفت القوات الاميركية بالفشل في العثور على علاج ملائم لهذا السلاح الذي بات يقض مضاجع الجنود الأمريكيين في سوريا والعراق..

ورغم ذلك يسعى قادة العدو الصهيوني لاستثمار الحدث الإماراتي للترويج للبضاعة العسكرية التي سقطت في العديد من الامتحانات والمواجهات الميدانية.. قد سبق وأسقطت صواريخ الكورنيت التي استخدمها مقاتلو حزب الله خلال العدوان على لبنان في العام 2006 دبابة الميركافا "الإسرائيلية" وأخرجتها من ميدان المنافسة؛ مثلما أخرجت صواريخ المقاومة الفلسطينية في غزة "القبة الحديدة" من الحسابات العسكرية بعد فشلها في إسقاط صواريخ المقاومة التي استخدمت الرشقات الكثيفة المتتالية.

لكل ذلك لم يخف قادة كيان العدو قلقهم ومخاوفهم من إمكانية وصول المسيرات اليمنية الى أهداف استراتيجية في كيان العدو الصهيوني في القادم من الأيام...   

 

اخبار ذات صلة