/لاجئون/ عرض الخبر

الرجوب في بيروت بعد دمشق.. إستجداء الدعم لمسار السلطة ونهجها

2022/01/12 الساعة 12:16 م
لقاء الرجوب والوفد المرافق له بري
لقاء الرجوب والوفد المرافق له بري

وكالة القدس للأنباء - خاص

بعد الاستعراض الذي أجراه في دمشق بلقاءاته السورية والفلسطينية (أطراف منظمة التحرير)، وما طرحه من مواقف، وصل وفد حركة فتح الى بيروت برئاسة أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب، مفتتحا زيارته بلقاء رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

وخلال لقاءاته في بيروت وإطلالاته الإعلامية أطلق الرجوب المواقف "الثابتة" التي لطالما أعلنها رئيس السلطة محمود عباس، وهي: التمسك بخيار المفاوضات وفق قرارات المشروعية الدولية، والدولة الفلسطينية المزعومة والموهومة، والتي لم يكن ولم يعد لها حظوظ على أرض الواقع، كما في العقل والستراتيجيا الصهيونية، والانتخابات التي علقها عباس نفسه، بعد شعوره بالهزيمة المحققة، وليس آخرا التغني بالوحدة والمقاومة الشعبية التي تلاحق السلطة كوادرها وتعتقل رموزها، بمن فيهم بعض أعضاء حركة فتح.

ان تكرار هذه التصريحات، هي محاولة للقول أن حركة فتح حريصة على الوحدة الوطنية ولم الشمل الفلسطيني، وان تعطيل مسار "المصالحة" معلق على رقبة حركة حماس، ولذلك تمنى الرجوب على حركة حماس "تقديم رؤية تؤهلنا وإياهم لقيادة الشعب الفلسطيني"، مضيفا : "لا نقطع اتصالاتنا مع حماس و"عمر الدم ما بصير ماي". علما أن محمود عباس ربط التقدم بمسار المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية بموافقة حركة حماس على قرارات الشرعية الدولية، ودون ذلك لا لقاءات ولا مصالحات ولا حكومة وحدة وطنية!..

وفي هذا السياق حاول الرجوب دق أسفين داخل حركة حماس حين كشف أنه التقى قبل أسبوعين بـ"صالح العاروري وأعضاء من المكتب السياسي لحماس في اسطنبول"، مضيفا أن "كلام العاروري خلال لقائنا به كان إيجابيا، وسيبقى" .. واصفا "صالح العاروري (بأنه) قامة وطنية نحترمها كثيرا"، في مقابل قوله "لم أسمع يوما من خالد مشعل كلمة تدعو للحوار أو تدعمه".

أن لقاءات الرجوب في سوريا ولبنان تؤشر إلى استجداء القيادتين السورية واللبنانية، في لعبة علاقات عامة مكشوفة، لممارسة الضغط على فصائل منظمة التحرير لعقد اجتماع شكلي جديد للمجلس المركزي يمنح سلطة رام الله ورئيسها شرعية شكلية بعد إخفاقاته السياسية الكبيرة، وتغطية لقاء العار الذي جمع عباس بوزير حرب العدو، الذي أكد اتفاقه مع رئيس السلطة للعمل سويا عبر الأجهزة الأمنية والتنسيق فيما بينها لإطفاء جذوة الإنتفاضة المباركة التي يشعلها أبناء الضفة والقدس المحتلتين، بمن فيهم الكوادر المجاهدة والأسرى المحررين وغيرهم ممن يتصدون بلحمهم الحي وبإراداتهم الصلبة لعصابات المستوطنين وجنود العدو الصهيوني.

واللافت خلال هذه الجولة الإستعراضية بين دمشق وبيروت وما رافقها من تصريحات وإطلاق مواقف "وطنية عائمة" تغييبها الكامل لأي إشارة او ذكر للقاء العار الذي جمع رئيس السلطة ووزير حرب العدو بيني غانتس، وإشهار المهمة الأمنية الملقاة على عاتق أجهزة أمن السلطة، وهي وقف الانتفاضة وكل أشكال المقاومة وملاحقة واعتقال المجاهدين وحتى الأسرى المحررين، بمن فيهم أعضاء وكوادر من حركة فتح.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/177402

اقرأ أيضا