☰
✕

قائمة الموقع

النهب الأميركي لنفط سوريا يتواصل: مصفاة جديدة في «الرميلان»

2022-01-10T08:01:57+02:00
الجيش الأمريكي يواصل سرقة النفط السوري
وكالة القدس للأنباء – خاص

عزّزت القوات الأميركية قدرات تكرير النفط في حقل الرميلان النفطي، الذي تحتله في محافظة الحسكة السورية، عبر تركيبها مصفاة تكرير جديدة، تمهيداً لرفع وتيرة عمليات سرقة نفط سوريا، التي يعاني أهلها جرّاء الحصار الاقتصادي المفروض عليهم.

وبيّن مصدر مطلع، لوكالة «سانا» الرّسمية، أن طاقة مصفاة التكرير التي جرى تركيبها بالتعاون مع «قوات سوريا الديموقراطية» في المنطقة الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، تصل إلى 3,000 برميل يومياً، مرجّحاً أن تشهد الأسابيع والأشهر المقبلة «زيادةً كبيرة في عمليات سرقة ونهب النفط السوري».

وبالتوازي، واصلت القوات الأميركية عمليات نهب النفط السوري، إذ أخرجت أمس رتلاً من 79 آلية، بينها صهاريج محمّلة بالنفط السوري المسروق، إضافة إلى برادات وناقلات وعدد من الشاحنات، إلى شمالي العراق، وفق «سانا»، التي أفادت أيضاً بإخراج القوات الأميركية، قبل ثلاثة أيام، رتلاً من 60 آلية، بينها ناقلات وبرادات وصهاريج محمّلة بالنفط المسروق.

إن تركيز القوات الأمريكية قواتها في منطقة شرق سوريا يهدف لتحقيق عدة أهداف أبرزنها: إعاقة التواصل الجغرافي بين العراق وسوريا، وضمنا بين إيران ولبنان.. الأمر الذي يعني أن تبقى القوات الأمريكية شوكة في حلق محور المقاومة في هذه المنطقة(، وتهديد طرق الإمداد البرية... وتاليا، تعزيز الدور الأمريكي في منطقة يوجد فيها عدد من القوات العسكرية لدول عدة: روسيا، تركيا، إيران، إضافة إلى عدد من القوى الأخرى: حزب الله، داعش، قوات سوريا الديمقراطية، بهدف الحفاظ على دور استراتيجي للولايات المتحدة في المنطقة، رغم انسحابها من مجمل المنطقة.

وتسيطر القوات الأميركية في سوريا، على أكبر حقولها النفطية، الواقعة في الحسكة ودير الزور، وهي تعمل منذ سيطرتها وبدء إدارتها للمنشآت النفطية في مناطق سيطرتها، على سرقة المنتجات النفطية، العائدة للسوريين، الذين يعانون من الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الإدارة الأميركية عبر قانون «قيصر» من جهة، ومن خلال حرمانهم من ثروات بلادهم الواقعة في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، والتي يقع معظمها في الشرق السوري.

اخبار ذات صلة