/لاجئون/ عرض الخبر

إلقاء قنبلة في "الرشيدية" فجراً.. والأهالي: "تبت يد من يشعل الفتيل"

2021/12/24 الساعة 11:06 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

يعمل بعض الموتورين في مخيم الرشيدية على زعزعة الوضع الأمني، من خلال إلقاء قنابل الصوت وإطلاق النار فجراً، ما يسبب حالة من الذعر لدى النساء والأطفال والأهالي، دون تشكيل أي قوى من شأنها ردع هذه الجهة عن القيام بالأعمال التخريبية، ما يطرح تساؤلات عدة في الشارع: لمصلحة من يعمل هؤلاء الموتورين؟، من المستفيد من زعزعة الوضع الأمني داخل المخيم؟، إلى متى ستبقى هذه الظاهرة مستمرة؟، ولماذا في هذا التوقيت؟.

في الوقائع، ألقى مجهولون، فجر اليوم الجمعة، قنبلة صوتية في حي الجامع بالمخيم الجديد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وخلال اليومين الماضيين، جرى إلقاء قنبلتين في مناطق متفرقة من المخيم، كما يُسمع إطلاق نار متقطع بين الفينة والآخرى، في حين أن المعنيين في حالة صمت ولم يحرك أحداً منهم ساكناً.

ورداً على هذه الأعمال المشبوهة، أطلق ناشطون من مخيم الرشيدية أوسمة على وسائل التواصل الاجتماعي تنبذ الفتنة بين أبناء المخيم، وتؤكد على وحدة الأهالي، مضمونها: "ملعون من قال إن بيننا فتنة وتبت يد من يشعل الفتيل"، "المخيم يجمعنا، ووحدتنا خير دليل"، "لمحاربة خطاب الكراهية".

وكانت "وكالة القدس للأنباء" قد أطلقت نداءً للمعنيين بملاحقة الموتورين في مخيم الرشيدية، الذين يعملون على إلقاء القنابل، والعمل بكل جهد لإنهاء هذه الظاهرة الغريبة على أبناء شعبنا، والخارجة عن الإطار الفلسطيني الجامع والتي لا تخدم سوى العدو الصهيوني.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/176616