قائمة الموقع

سجن نفحة تحول إلى ثكنة عسكرية.. والمقاومة تتوعد بالتصعيد

2021-12-21T10:43:40+02:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

تهديدات المقاومة لسلطات الاحتلال، لتكف يدها عن الأسيرات الفلسطينيات في سجن رامون، ترجمها الأسير يوسف طلعت المبحوح، بعملية طعن ضد الضابط الصهيوني المسؤول عن سجن "نفحة".
توتر شديد يسود المعتقل الصحراوي.. إدارة السجون استقدمت قوات كبيرة من مختلف الوحدات القمعية، إضافة إلى تحليق مروحيات فوق السجن.
نادي الأسير ولجنة إعلام الأسرى حذّرا من عملية قمع واسعة بحق الأسرى في نفحة، وتحديدا في قسم (12) حيث انقطع التواصل مع أكثر من 80 أسيرٍا، بينهم مرضى وكبار سن، وهناك خشية حقيقية من تعرضهم لقمع ممنهج من إدارة سجون الاحتلال، التي نقلت كلاً من أشرف الزغير، ومنير مرعي، ومحمد عرمان، ويوسف مسعود، وعمر الشريف، ومحمود رضوان من سجن نفحة إلى جهة مجهولة.
لقد حولت سلطات الاحتلال سجن نفحة إلى ثكنة عسكرية، بعد العملية البطولية التي نفذها المبحوح، ابن مخيم جباليا في قطاع غزة، المعتقل منذ العام 2019، والمحكوم بالسجن 18 عاما.
وجاءت عملية الطعن ردا على اعتداءات غير مسبوقة بحق الأسيرات في الدامون، شملت القمع والضرب والعزل والسحل، لتضاف إلى سلسلة من الضربات المتتالية التي يتلقاها العدو من المقاومين والمجاهدين الأسرى والأحرار من تحت الأرض ومن فوقها.
هذه العملية البطولية هي استكمال لدور الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدوان الصهيوني على الحركة الأسيرة، عبر المشاركة الفاعلة في فعاليات الدعم والإسناد للأسرى في السجون، ومطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحمايتهم من بطش الاحتلال.

اخبار ذات صلة