نظمت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، اليوم الأربعاء، مسيرة رمزية في مخيم نهر البارد شمال لبنان، بمناسبة انطلاقتها الـ54، بمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية في الشمال وفاعليات وحشد من أهالي المخيم.
وانطلقت المسيرة من أمام مكتب "الجبهة الشعبية" في نهر البارد إلى المقبرة في المخيم القديم، حيث وضعت قيادة الجبهة والفصائل في الشمال أكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء.
وبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ألقى عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية" في لبنان، فتحي أبو علي، كلمة قال فيها: "نحتفل اليوم ومعنا جماهير شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم في ذكرى انطلاقتنا الرابعة والخمسين، والتي شكلت رداً فلسطينياً نوعياً على هزيمة الأنظمة العربية في ذلك العام".
وأضاف أبو علي: "لا بد من إنهاء الإنقسام، واستعادة الوحدة الوطنية من خلال إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة الكل الفلسطيني فيها، وتصعيد المقاومة في داخل الوطن بكل أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح ضد الاحتلال ومستوطنيه".
وشدد على أن "حماية مخيمات شعبنا في لبنان وفي الشتات تعتبر مهمة مركزية لحفظ وجود شعبنا ولاستمرار مشروعه الوطني من أجل العودة"، متابعاً: "إن استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد، والتخلص من مظاهر إفساد المخيمات من خلال محاربة تفشي المخدرات والسرقات والآفات الغريبة عن مجتمعنا وشعبنا وعاداتنا وتقاليدنا، وحماية أمن المخيمات، هي خطوات مطلوبة حتى تبقى عيوننا شاخصة نحو فلسطين والعودة اليها".