نظمت حركة "فتح" في منطقة الشمال وقفة تضامنية نصرة لفلسطين والقدس في مخيم البداوي، إحياء ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفسطيني، بمشاركة أمين سر حركة "فتح" في منطقة الشمال مصطفى أبو حرب، الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الشمال العقيد بسام الأشقر، وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وأعضاء قيادة المنطقة وحشد من أبناء مخيمات الشمال ومدينة طرابلس.
شعبان
وألقى شعبان كلمة اعتبر فيها أن "دول الاستعمار والاستكبار مسؤولة عما أصاب الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة لذلك هي ليست مؤهلة لتصنيف الدول والشعوب والمنظمات إلى إرهابية ومعتدلة ولا يحق لها وتوزع شهادات الغلو والتطرف والاعتدال"،. لافتا إلى أن "بريطانيا عبر وعد بلفور شردت وشتت وتسببت بقتل ملايين الفلسطينيين ثم بعد ذلك تتحدث عن الديمقراطية والاعتدال وترفض التطرف والارهاب".
وأضاف: " لقد قتلت الدول المستعمرة المستكبرة مئات الملايين من الشعوب الرافضة لهيمنتها وجوعتهم وحاصرتهم من هيروشيما ونكازاكي إلى فيتنام وكوريا والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان وأفغانستان وكوبا وفنزويلا الخ.... لذلك فهي أنظمة متوحشة خارج الدائرة الأنسانية وعلى البشرية جمعاء مواجهتها إن أرادت أن تسترجع أمنها".
وختم: "ما يجري اليوم في بلادنا من حرب اقتصادية وحصار وحرب عملات مسؤولة عنه الدول الاستعمارية ووكلاؤهم من المفسدين في بلادنا ، وهي حرب تهدف إلى إسقاطنا من الداخل، ونحن نعتبر أن كل من يحاصر ويحارب الشعب في لقمته ومعيشته ومن يحتكر قوت وموارده الأساسية هو عدو تجب مواجهته ولو كان من جلدتنا ويتكلم بألسنتنا، وعدو الداخل لا يقل خطورة عن عدو الخارج، والحرب الاقتصادية كالحرب العسكرية ،غايتها واحدة ومواجهتها واجبة".
موعد
وتوجه أمين سر الفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، بسام موعد في كلمته بالشكر "لمختلف الشعوب والدول التي ساندت القضية الفلسطينية، بتخصيصها بيوم تضامن مع الشعب الفلسطيني، مستذكرا "مرور 70 عاما ويزيد على قرار تقسيم فلسطين، ذلك القرار الجائر بحق الشعب الفلسطيني، والذي جاء بتوصيات وعد بلفور، ومنذ ذلك التاريخ والشعب الفلسطيني يخوض الانتفاضات والثورات، ودفع الكثير من أجل فلسطين ومن أجل أن تبقى قضيته حية"، داعيا "القيادة الفلسطينية إلى الاتفاق على برنامج نضالي يستند إلى التحرير وإلى المقاومة بكل الأساليب وفي مقدمها الكفاح المسلح فهي السبيل الناجح لاعادة الأرض، وللمسير على طريق الشهداء والقادة الذين لم يتركوا لنا سببًا حتى نكون غير مجاهدين وغير متمسكين بترابنا الغالي:.
أبو حرب
ثمَ كانت كلمة حركة "فتح" ألقاها أمين سرها في الشما مصطفى أبو حرب، أكد فيها أن "بندقية المقاتلين لن تسقط لأن أشبالنا تمتشق السلاح وترفع راية فلسطين خفاقة فوق أسوار القدس وكنائسها ومآذنها، منتقداً هرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع، وليس آخر تلك الدول الاتفاقية بين المغرب ودولة الكيان الغاصب على حدود الجزائر بلد المليون شهيد عرين العروبة وعمقها المقاوم المساند للشعب الفلسطيني"، موجها "التحية لأرواح الشهداء الذين ستصنع دماؤهم نصر فلسطين".
ودعا "دول العالم إلى الإعتراف من على منبر الأمم المتحدة بدولة فلسطين، وإلى تكريس الوحدة الوطنية، فالمقاومة تبدأ سلمية وتنتهي عسكرية".