واصلت الإعلامية الفلسطينية، وفاء بهاني، مشاركتها ومساندتها لأسرى معركة "الأمعاء الخاوية" في سجون العدو، بإضرابها عن الطعام لثمانية أيام على التوالي، إيمانًا منها بعدالة قضيتهم وهم يواجهون إجرام وظلم السجان الصهيوني.
في هذا السياق، كشفت بهاني في حديثها لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن سبب اتباعها هذا الأسلوب للتعبير عن دعمها وتعاطفها مع الأسرى، فقالت: "للتضامن مع الأسرى أوجه عدة، وأنا اخترت تضامني بهذا الشكل لأشعر بمعاناتهم، وكي يصل الصوت أكثر إلى المحافل الدولية".
وأضافت: "هذا واجبنا كفلسطينيين، وأيضًا مهمتنا كإعلاميين ليس فقط أن نخط بالقلم أو ننشر عبر وسائل الإعلام معاناة الأسرى، بل أن نشعر ولو بالقليل بتضحياتهم وعذاباتهم الصعبة".
ولفتت بهاني إلى أنها "تخوض تجربتها الثانية بالإضراب عن الطعام تضامنًا مع الأسرى الستة أبطال عملية إنتزاع الحرية، ورفاقهم في سجون العدو". وقد سبق لها أن أضربت عن الطعام لإثني عشر يومًا تضامنًا مع الأسير ماهر الأخرس.
وأضافت: "بإضرابي عن الطعام أشعر بمعاناة الأسرى .. وما أفعله لا يساوي شيئاً أمام جلادة وصلابة الإرادة التي يتمتع بها أسرانا، فعشر أو عشرين يوماً لا شيء، فالأسير كايد الفسفوس وصل بإضرابه عن الطعام المائة والعشرين يومًا".
وأشارت بهاني إلى أن "مسألة إضراب الأسرى عن الطعام لأيام وأشهر ليست بالأمر السهل، فقد يخسر الأسير حياته في أية لحظة، لأن أنسجة الجسم تبدأ بالتحلل بعد أسبوعين".
ودعت بهاني في ختام حديثها، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بأن "تتحرك من أجل إنقاذ حياة الأسرى، كما أن عليها مقاضاة العدو الصهيوني على جرائمه وانتهاكاته بحق الفلسطينيين أمام المحاكم الدولية، كما دعت الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة من أجل مواجهة الاحتلال".