قائمة الموقع

العينا في ذكرى الوعد المشؤوم: الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله حتى تحقيق وعد الله

2021-11-01T17:13:12+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

في ذكرى وعد بلفور المشؤوم أدلى مسؤول العلاقات الإسلامية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا بتصريح قال فيه: تمر هذه الذكرى الأليمة علينا وعلى كل عربي ومسلم وحر في العالم، وهي ذكرى وعد بلفور البريطاني لليهود بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين.

وأضاف العينا  مائة عام ونيف مرت على إصدار هذا الوعد، وطوال هذه السنوات ومأساة الشعب الفلسطيني تتضاعف يوما بعد يوم من القتل والترويع وسفك الدماء وانتهاك الحرمات وتدنيس المقدسات وتهويدها وإلإستيلاء على الأراضي الفلسطينية لبناء المستوطنات،  كل هذا وشعب  فلسطين بالكامل يدفع ثمن وعد أصدره من لا يملك لمن لا يستحق.

وتابع قائلا لقد فتح هذا الوعد الاستعماري الباب لارتكاب اكبر جريمة في هذا العصر وهي جريمة احتلال فلسطين وتشريد شعبها في المنافي والشتات، عبر إقامة كيان صهيوني غاصب في أرض فلسطين  يحظى بكل الدعم والتأييد والحماية من القوى الاستعمارية الغربية،  فضلا عن الاستمرار في إهدار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى أن هذه الجريمة ما زالت  ماثلة للعيان أمام العالم  وآثارها مستمرة في إرهاق كاهل الشعب الفلسطيني ووزيادة معاناته بسبب هذا الوعد الباطل.

وكيان العدو يجد من يعده بالحماية ويقدم له الدعم والرعاية وغض الطرف عن أفعاله وجرائمه ومجازره بحق الشعب الفلسطيني؛ بل يقدم "صفقة القرن" التي تعد امتدادًا لوعد بلفور بهدف تصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة الذي هو حق كل اللاجئين الفلسطينيين...

وأكد العينا أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ومقاومته الشعبية والمسلحة في كل المجالات ضد كل المشاريع التصفوية التي تستهدف حقوقه وثوابته الوطنية والشرعية بكافة الأدوات المِشروعة، وفي مقدمتها الجهاد المسلح  حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني سيحبط كل المؤامرات بفضل عزيمته وإرادته الصلبة ووحدة قواه المقاومة، ويقينه أن هذه الأرض حق لشعب فلسطين.

وختم العينا كلامه مشددا على أن الأجيال الفلسطينية المتعاقبة لن تغفر لمن ارتكب هذه الجريمة المستمرة التي كانت الأساس في تشريد الشعب الفلسطيني من وطنه ومعاناته في مخيمات اللجوء والشتات، وستفشل كافة المشاريع والمخططات الهادفة لضرب مشروعنا الوطني الإسلامي المقاوم، وستبقى متمسكة بحقوقها غير القابلة للتصرف في التحرير والعودة إلى أرض الآباء والأجداد التي طرد منها مهما طالت السنوات وزاد بطش الإحتلال، لأن وعد الله لنا بالنصر والتمكين نافذ وهو الوعد الحق ووعد بلفور وترامب باطل وإلى زوال، مصداقا لقول الله تعالى "وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا (صدق الله العظيم)".  

 

 

اخبار ذات صلة