مخيم البداوي - وكالة القدس للأنباء
أقامت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، حفل استقبال لمناسبة ذكرى انطلاقتها الجهادية الـ34، والذكرى الـ26 لاستشهاد مؤسسها الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، أمس الجمعة في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية في الشمال، والأحزاب الإسلامية والوطنية اللبنانية، وفاعليات اجتماعية وثقافية وكشفية وطلابية، وحشد من أبناء مخيمي البارد والبداوي.
وأطلقت خلال اللقاء مواقف أكدت على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة التصدي لكل المخططات والمشاريع الصهيو أمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وإسقاط حق العودة. ووجه المتحدثون التحية والتقدير لحركة الجهاد الإسلامي لدورها المركزي في ميدان الفعل المقاومة وعلى مختلف الساحات والميادين، وللدور المميز الذي لعبه الشهيد القائد فتحي الشقاقي في هذه التجربة الجهادية المميزة التي اينعت إنجازات يحسب لها الحساب في ميادين المقاومة على طريق التحرير الكامل للأرض الفلسطينية .
وقد ألقى رئيس "اللقاء التضامني الوطني" في لبنان، الشيخ مصطفى ملص، كلمة أكد فيها، أن "القضية الفلسطينية لو كانت عند أي شعب آخر غير الشعب الفلسطيني لماتت منذ زمن بعيد، ولكنها عصية على الانهاء". وبارك لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسيرتها الطويلة التي قدمت خلالها الكثير من الشهداء والجرحى والأسرى".
بدوره وجه مسؤول "الحزب الشيوعي اللبناني في طرابلس"، جميل صفية، "التحية والتقدير بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي، وذكرى استشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، وجميع الشهداء والجرحى والأسرى في السجون الصهيونية".
وأضاف: "هذه الانطلاقة النوعية في تاريخ المقاومة العربية، أضافت أسلوباً جديداً في العمل المقاوم، وأبدعت في مواجهة العدو، بدءاً من معركة السكاكين وصولا إلى الكورنيت ومعارك جنين البطولية في انتفاضة الاقصى، وتميزت في الميدان السياسي والاجتماعي والثقافي والتربوي."
من جهته لفت مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي، في الشمال، بسام موعد، إلى أننا، "عندما نحيي هذه الذكرى نقول مجدداً أننا سنستمر حتى تحرير آخر شبر من فلسطين".
وتابع: "في هذا الشهر كان استشهاد صاحب الفكر المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الذي أكد أنه لا يمكن فصل الإسلام عن فلسطين، وهذه الفكرة حملها أبناء الجهاد الإسلامي"، مشيراً إلى أنه منذ السادس من تشرين الأول عام 1987، وحتى معركة سيف القدس 2021، اختلفت موازين القوى وتبدلت مشاهد كثيرة، وأصبحت حركة الجهاد الإسلامي من أكبر الفصائل الفلسطينية المقاومة، وقدمت مئات الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى العمليات النوعية التي أوجعت العدو، وقادت معركة الأمعاء الخاوية في سجونه".
والقى كلمة قوى التحالف الفلسطيني، مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في الشمال، أبو عدنان عودة، حيا فيها حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى انطلاقتها، وذكرى استشهاد أمينها العام المؤسس فتحي الشقاقي".
وقال: إن شعبنا يقدم التضحيات منذ قرن ليس دفاعاً عن فلسطين فحسب، بل عن كرامة كل الأمة، مؤكداً أن "المخيمات الفلسطينية في لبنان تعاني، وهي بحاجة إلى مرجعية سياسية تكون ضمانة لها للمحافظة على الأمن فيها."
كلمة فصائل منظمة التحرير، ألقاها أمين سر حركة فتح في الشمال، مصطفى أبو حرب الذي وجه "التحية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ولسنوات نضالها، سنوات مرت على التهجير القصري، ودماء غزيرة ما زالت تنزف من كافة أبناء الشعب الفلسطيني". مشدداً على أن "ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة".







