وكالة القدس للأنباء – متابعة
لا عجب في خبر مفاده أن الممكلة العربية السعودية تسير باتجاه التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، إلا أن هذا الأمر سيستغرق وقتاً لا أكثر، وقد نشهد على اليوم الذي تطبع به السعودية علاقاتها مع "اسرائيل" علناً أمام وسائل الإعلام العالمية والعربية.
في هذا السياق، نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، تفاصيل اللقاء الذي جرى بين مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث جرى بحث قضية التطبيع مع "إسرائيل"، في خطوة لو تمت فلن تحصل بـ"المجان".
الموقع الأمريكي نقل عن ثلاثة مصادر أمريكية وعربية قولها إن "سوليفان أثار القضية في اجتماع جرى في 27 أيلول/سبتمبر الماضي. بمدينة نيوم السعودية”، وأشارت المصادر إلى أن "بن سلمان لم يرفض الموضوع بشكل قاطع”.!
وأضاف الموقع "أن السعوديين أبلغوا سوليفان أن التطبيع مع "إسرائيل" سيستغرق بعض الوقت"، وأعطوا المستشار الأمريكي قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها قبل الشروع به. من بين هذه الخطوات تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية.
وأشار الموقع الأمريكي أن السعودية ستكون أكبر لاعب إقليمي يوقع على اتفاقية سلام مع "إسرائيل"، ومن المرجح أن يؤدي هذا الاختراق الكبير إلى إقناع دول عربية وإسلامية أخرى بأن تحذو حذوها، ومن المرجح، وبحسب الموقع، أن تكون أي خطوة سعودية لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" جزءا من صفقة أكبر يمكن أن تشمل خطوات "إسرائيلية" بشأن القضية الفلسطينية، وخطوات أمريكية لاستعادة العلاقات مع ابن سلمان، الذي رفض الرئيس الأمريكي جو بايدن التعامل معه بشكل مباشر.
أن التطبيع المراد تحقيقه مع السعودية، يعتبر من أكثر النقاط المثيرة لاهتمام قادة العدو الصهيوني نظراً لما تمثله أرض الحرمين من مكانة دينية، والثقل السياسي والمالي السعودي. وما يمكن أن تعكسه هذه الخطوة على مسار التطبيع بين كيان العدو والعديد من الدول العربية وألإسلامية التي تدور بفلك المملكة.
