قائمة الموقع

منور: الخميس المقبل يوم مفصلي في تاريخ الاسرى..

2021-10-20T09:23:12+03:00
بيروت – وكالة القدس للأنباء

أكد مسؤول العلاقات اللبنانية في "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان، محفوظ منور، أن يوم الخميس المقبل هو يوم مفصلي في تاريخ الأسرى الفلسطينيين، ما لم تستجب مصلحة السجون الصهيونية لمطالب الاسرى، حيث سيعمد كل أسرى حركة الجهاد الإسلامي للإضراب الشامل عن الطعام والماء.

وأضاف منور خلال لقاء متلفز، على قناة اللؤلؤة الفضائية، أمس الثلاثاء، أنه عندما نذهب يوم الخميس الى التصعيد، لا شك سنذهب الى التصريح الذي أدلى به الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، القائد زياد النخالة، "بأن أسرانا لا يمكن، أن نتركهم ضحية هذا العدوان المستمر من ادارة السجون، ولا يمكن أن نقبل أن يستمر ما يتعرض له الأسرى عموماً وأسرى حركة الجهاد على وجه خاص".

وقال: "لا شك أن معركة الأسرى هو السلاح الوحيد على المستوى الفردي من خلال استخدام امعائهم الخاوية وتصنف تحت عنوان "معركة الارادة"، هذه المعركة التي خاضها أسير ومن ثم تبعه مجموعة كبيرة من الأسرى، تجاوزت الثلاثة شهور دون أن تتجاوب معهم ادارة السجون الاسرائيلية".

واشار منور الى أن للمعركة وجه أخر وهو بين (الأسرى بشكل عام وأسرى الجهاد بشكل خاص مع مصلحة السجون الاسرائيلية) منذ بدأت عملية انتزاع الحرية، التي نفذها 6 اسرى في سجن جلبوع، مؤكداً أن العدو ذهب للتصعيد باتجاه الأسرى عموماً وأسرى الجهاد خصوصاً حيث عزل العديد منهم، ثم قام بتوزيعهم، حيث قوبل هذا التصعيد بإضراب عشرات الأسرى". 

واوضح منور "أن هناك معركة وقعت قبل عملية انتزاع الحرية في جلبوع، كان هناك توصية من ادارة سجون الاحتلال، بتوزيع أسرى الجهاد الاسلامي، معتبرة أن هذه المجموعات تشكل خطرا حتى وهي داخل السجون، لذلك يصر الاحتلال على توزيعها على أقسام وسجون أخرى، وعدم ترك مجموعة في غرفة واحدة، وعلى أثر هذا القرار الصهيوني حلت الهيئة القيادية للأسرى نفسها الذي اربك  كثيراً مصلحة السجون".

وتابع "وبعد عملية سجن جلبوع عمد العدو على معاقبة اسرى الجهاد حيث قام  بتوزيعهم، ومعاقبة جزء كبير منهم، حيث كانت تعتقد ان بعض الاسرى كانوا يعلمون ولديهم معطيات حول عملية  الفرار".

ولفت منور أن الجزء الأساسي في هذه المعركة هو استعادة الحق بتواجد جميع أسرى حركة الجهاد الاسلامي في زنزانة واحدة، وفي غرف وأقسام محددة، ومن ثم العودة إلى الحياة الطبيعية التي كان عليها الأسرى قبل عملية سجن جلبوع.

وأكد ان رسالة الأمين العام الأخيرة ليست للاحتلال فقط، هي أيضاً رسالة للوسيط المصري، وكل من يريد ان يكون وسيطاً في مسألة حرية الاسرى واطلاق سراح المعتقلين، وهي رسالة ايضاً للأسرى انفسهم، "لم تعودوا وحدكم، والمواجهة لم تعد تقف عند حدود استخدامكم لأمعائكم الخاوية، وتعرضون حياتكم للخطر من اجل انتزاع  حريتكم، وهي أيضا رسالة للداخل الفلسطيني ولعائلات الاسرى وللمقاومة. 

وأضاف "بعض المعطيات التي وصلتنا أن العدو الصهيوني بدأ يهادن"، معتبراً اياها خطوة مهمة وانه قد يلجأ للاتصال بكل الجهات التي تقوم بدور الوسيط من أجل البحث عن مخرج، وهناك تحركات بدأت بالفعل، وفي 48 ساعة الماضية حصلت بعض المعطيات وتحدثت الحركة في هذا الأمر بأن إدارة الاحتلال ولو بشكل محدود، تراجعت لحد ما وقد تخضع لمطالب الأسرى. 

وفي حديثه عن معركة "سيف القدس"، قال منور إنها المعركة الوحيدة التي ذهبت فيها المقاومة الفلسطينية تحت عنوان "خير وسيلة للدفاع هي الهجوم"، مشيراً إلى "أن المقاومة انطلقت من قطاع غزة لتدافع عن المسجد الاقصى والذي يبعد عشرات الكيلو مترات، وهي ذهبت لتدافع ... والهجوم خير وسيلة للدفاع، وهي اليوم جاهزة ومتأهبة لنصرة الاسرى في معركتهم ضد إدارة السجون الصهيونية".

اخبار ذات صلة