وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا، أن الحركة ليست غافلة عن ما يقوم به الإحتلال من إجراءات تعسفية ظالمة بحق إخواننا الأسرى الذين يخوضون معركة جديدة من معارك العز والإباء والكرامة عبر أمعائهم الخاوية، متحدين بذلك ظروف السجن وظلم السجان في سبيل نيلهم الحرية وانتزاع حقوقهم المشروعة في التعبير عن مظلوميتهم وعن حقهم المشروع في مواجهة الإحتلال وعدوانيته.
كلام العينا جاء تعليقا على ما يحصل من إنتهاكات داخل السجون الصهيونية بحق الأسرى عموما وأسرى حركة الجهاد خصوصا، مؤكدا بأن حركة الجهاد منذ انطلاقتها وهي منحازة إلى جانب شعبنا الفلسطيني وإلى جميع قضاياه العادلة وعلى رأسها قضية الأسرى، وهي لم ولن تساوم يوما على أي حق من حقوق شعبنا الذين لهم الحق في التعبير عن رفضهم للإحتلال ومقاومته بشتى الوسائل المشروعة وصولا الى التحرير وتحيق العودة.
وأضاف العينا بأن على العدو أن يأخذ كلام الأمين العام القائد زياد النخالة على محمل الجد، لأنه حين يتحدث ويتوعد فهو الأصدق في تنفيذ وعوده والأقدر على فتح معركة مع هذا العدو في سبيل ضمان سلامة إخواننا الأسرى، كما ويجب على العدو أن يعلم بأننا في شهر تشرين الأول، هذا الشهر الذي له دلالات ومعاني كبيرة عند أبناء حركة الجهاد الإسلامي، حيث شهد انطلاقتها، وفيه أستشهد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله تعالى، وحصلت فيه الكثير من العمليات التي أذاقت العدو بعضا من بأسنا، وبناء على ذلك على العدو ان يوقن بأن يد أبطال السرايا على الزناد وهي رهن إشارة القائد زياد النخالة، الذي يقول بأننا ذاهبون إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة.
ولا بد من تذكيره بأن سيف القدس لم يغمد بعد وهو جاهز لتلقين العدو درسا جديدا من دروس أبناء المقاومة.
وطالب العينا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية الإنسانية المحقة والعادلة في مواجهة إجراءات العدو التعسفية التي لا تراعي شرعة حقوق الإنسان التي كفلتها هيئة الأمم المتحدة.
وفي الختام وجه العينا التحيه إلى أبطال الحرية في زنازين الإحتلال الذين ومهما طال ليلهم فإن فجر الحرية آت لا محال وهو يقترب يوما بعد يوما، محييا صمودهم في هذه المعركة مؤكدا وقوف أبناء شعبنا في المخيمات والشتات إلى جانب الأسرى ونضالاتهم وإلى جانب المقاومة وتضحياتها وخياراتها لإنتزاع الإنتصار من هذا العدو وتحقيق حلم التحرير والعودة.
