أقامت اللجان الشعبية في البقاع اعتصامًا جماهيريًا أمام مكتب الأونروا في تعلبايا، بحضور أمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، ومدير منطقة البقاع في الأونروا أحمد موح، وفعاليات، وحشد غفير من المنطقة، رفضاً لإطار التعاون بين "الأونروا" والولايات المتحدة الأميركية.
وألقى كلمة اللجان الشعبية في البقاع، أمين سرها، خالد عثمان أكد فيها: "أن الاتفاق بين الأونروا والولايات المتحدة الأمريكية، يشكل انتهاكًا لقرار إنشاء الأونروا وخطوة من محاولات تصفيتها، وتصفية إحدى الثوابت الفلسطينية، ألا وهي قضية اللاجئين وعودتهم إلى ديارهم"، مؤكدًا على حماية وجود الأونروا واستمراريتها بتقديم الإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، كما أكد على حيادية هذه المؤسسة وعدم تسيسها. رافضًا المساس بحقوق الموظفين في الأونروا أو أي من اللاجئين ومنعهم من انتمائهم لشعبهم وحقهم في إبداء رأيهم السياسي تجاه قضيتهم التي أوجدتها النكبة والاحتلال لأراضيهم من قبل العصابات الصهيونية.
ورفع أمين سر اللجان الشعبية في البقاع، عدة مطالب في ضل هذه الظروف الصعبة الاقتصادية والاجتماعية التي نمر بها جاء فيها، "العمل على خطة طوارئ وبرنامج إغاثة مستدام وفتح برنامج العسر الشديد ليشمل أكبر عدد ممكن من العائلات، ورفع قيمة الاستشفاء وتغطيتها 100، وتغطية تكاليف عملية التمييل للقلب، وتأمين أدوية الأمراض المستعصية، وتغطية تكاليف الصور الشعاعية والسكانر والأجهزة الطبية وخاصة عمليات العظم، ووضع خطة تربوية تنسجم مع التطور العلمي والوضع الاقتصادي وتأمين القرطاسية، وصرف بدل مازوت لكافة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين والنازحين في البقاع، والاسراع في استكمال إعادة اعمار مخيم نهر البارد المنكوب منذ 14 عامًا.
وفي نهاية الاعتصام سلَّمت اللِّجان الشَّعبية مذكرة مطلبية للمفوض العام، عبر مدير الأونروا في البقاع أحمد موح.