/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص.. أهالي "الجليل": "الجهاد الإسلامي" قدمت نموذجاً متقدماً في المقاومة وانتزاع الحرية

2021/10/09 الساعة 07:40 ص
من مخيم الجليل
من مخيم الجليل

وكالة القدس للأنباء – سامر الحاج

آراء الناس في دور "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، بعد 34 عاماً على انطلاقتها، هي آراء نابعة من قلب صادق ووعي وثقافة راسخة بأن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، بعدما أسقطت معركة "سيف القدس" التي بدأت بصاروخٍ موجه من أبطال "سرايا القدس"، كل الأوهام وفي طليعتها صفقة القرن، وأثبتت أن خيار المقاومين وكل الأحرار هو الخيار الوحيد الذي يعلو ولا يُعلى عليه.

وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ محمد.ع. لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن "حركة الجهاد الإسلامي هي فريدة من نوعها داخل الصف الفلسطيني، حيث جمعت بين الإسلام وفلسطين في أبهى صورة، وكانت رقماً صعباً في مواجهة العدو الصهيوني".

ويضيف محمد أن "الحركة الرافضة لكل مخرجات أوسلو من اتفاقيات مع العدو، أو مفرزاته أعطت زخماً إضافياً للحركة لتكون في مقدمة حركات المقاومة التي تنادي بتحرير فلسطين كل فلسطين، قائلاً: "حركة مقاومة لا يشغلها انتخابات ولا تكترث لمناصب، من الطبيعي أن نؤيدها ونعشقها، بل أكثر من ذلك نعتبر أنفسنا جزءاً منها وتمثلنا في القرار الفلسطيني المقاوم".

"سرايا القدس والجهاد الإسلامي مفخرة الأمة"، بهذه الكلمات بدأ الناشط الفلسطيني خالد عدوان كلماته لـ "وكالة القدس للأنباء"، حيث اعتبر أن "حركة الجهاد الإسلامي هي الحركة الوحيدة التي تمثله ويضع فيها كامل الثقة لتحرير فلسطين".

وأضاف خالد، "أن حركة تضم أبطالاً كأبطال "نفق الحرية"، الذين نالوا شرف المحاولة والمقاومة وكسروا أنف الاحتلال، وأبقوا القضية حيّة وجذوتها مشتعلة، وأعطوا دروساً في انتزاع الحرية، وأصبحوا أبطالاً في الصمود والمقاومة، وعلّموا العالم أنّ "الحرية تُنتزع ولا تُوهب"، كيف لنا أن لا نحترمها وننخرط في صفوفها لأنها ببساطة هي عنوان المقاومة".

بدوره، قال محمد عبد القادر لـ "وكالة القدس للأنباء"، إنّ "المقاومة الفلسطينيّة في غزة استطاعت أن تثبت أنها عصية على الهزيمة، وألحقت بالجيش الصهيوني عدة هزائم، رغم ما يمتلكه من عتاد وسلاح وصواريخ".

وأكد عبد القادر، أنني "أحترم حركة الجهاد الإسلامي أشد احترام، فهي ثابتة على مواقفها من تحرير فلسطين إلى دورها الريادي في المقاومة، وصولاً إلى مواقفها السياسية التي تراعي أوضاع اللاجئين وعدم تدخلها في شؤون السياسة للبلاد المجاورة، قائلاً: "إن سياسة النأي بالنفس لحركة الجهاد الإسلامي نادرة جداً، ولديها قيادة سياسية تلعب دوراً أساسياً تملك بُعد نظر يجعلها متميزة عن باقي الفصائل الفلسطينيّة".

تأتي الإنطلاقة الجهادية الـ34 هذا العام، والعالم على ثقة بأن "حركة الجهاد الإسلامي" التي كانت ولا زالت نبراساً في الجهاد والمقاومة، وقدمت خيرة رجالها وقادتها وأبنائها خلال مسيرة طويلة من الثبات والصمود، وستبقى عنواناْ أساسياً في خندق المقاومة ومواجهة المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/173549

اقرأ أيضا