قائمة الموقع

خاص.. لاجئو "البداوي" في ذكرى انطلاقتها: "حركة الجهاد" تمثل درعاً حامياً للشعب الفلسطيني

2021-10-08T10:18:46+03:00
وكالة القدس للأنباء – ربيع فارس

شكلت الإنطلاقة الـ34 لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مناسبة لمخيمات الشعب الفلسطيني للتعبير عن مشاعرهم الصادقة للدور الرائد الذي لعبته الحركة على صعيد المقاومة واستعادة كامل الحقوق الفلسطينية.

وقد أكد اللاجئون في مخيم البداوي شمال لبنان، أن هذه الحركة لعبت دوراً مهماً في مسيرة الجهاد وشكلت درعاً حامياً للشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.

في هذا السياق، قال الإعلامي عبد الكريم الصفدي من مخيم البداوي، إن "حركة الجهاد الإسلامي هي حركة رائدة شكلت منذ إنطلاقتها حالة من القلق لدى العدو الصهيوني المغتصب للأرض والمقدسات، وما زالت إلى الآن تشكّل مع إخوانها في ميدان المقاومة درعاً حامياً للشعب الفلسطيني الذي راهن عليها وما خسر الرهان".

وأضاف: "ممّا لا شكَّ فيه أن قوة المقاومة الفلسطينية التي تحمل لواء المقاومة والجهاد قد تعاظمت قوتها مع مرور الوقت، وهذا ظهر بشكل واضح وجلي في معركة سيف القدس".

بدوره، رأى أبو سليمان عثمان، أن "لحركة الجهاد الإسلامي دوراً قوياً وفعالاً في فلسطين، خاصة وأنها تشكل تهديداً كبيراً للعدو الصهيوني، وكان آخره انتزاع الأسرى الأبطال حريتهم من سجان جلبوع الاحتلالي، حيث كان مهندس العملية أحد أبطال حركة الجهاد، وهو الأسير محمود العارضة".

من جهته، أشار أحمد محمد سويدان إلى أن "حركة الجهاد تُمارس دورها الجهادي المُسلح ضد العدو الصهيوني الغاصب، فهي تسير على منهج مُتمثل في قولِ الله تعالى{وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ  الْمُحْسِنِينْ}وأنّ لا مجال للسلم بيننا وبين الكيان الصهيوني، فما أُخِذ منّا بالقوة لا يسترد إلا بالقوّة والبندقية".

من ناحيته قال طارق يوسف من مخيم البداوي، إن "حركة الجهاد الإسلامي تلعب دوراً مهماً من جميع الجوانب سواء العسكرية أو التعليمية أو الاجتماعية، حيث تتخذ من دين الإسلام منهج حياة وجهاد، وهدفها تحرير كامل فلسطين من رأس الناقورة شمالاً إلى أم الرشراش جنوباً، ولا مجال للنقاش في ذلك".

اخبار ذات صلة