/لاجئون/ عرض الخبر

في اعتصام

منور: لماذا لا يُحاسب الكيان على جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين؟

2021/10/08 الساعة 09:27 ص
منور
منور

جنوب لبنان - وكالة القدس للأنباء

تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين الأبطال الذين يتعرضون لأبشع الممارسات الصهيونية، أقام المجلس البلدي في بلدة الناقورة جنوب لبنان، بالتعاون مع "اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية" و"جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني"، أمس، اعتصام "خميس الأسرى 227" أمام مقر الأمم المتحدة في البلدة.

وتخلل الاعتصام كلمات لكل من: رئيس بلدية الناقورة الاسير المحرر، عباس عواضة، رئيس اللجنة الوطنية لكسر الحصار عن غزة، هاني سليمان، الشيخ أحمد مراد عن "حزب الله"، صدر داوود عن حركة "أمل"، محفوظ منور عن تحالف القوى الفلسطينية، محمد البقاعي عن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد غنيم باسم رفاق الأسرى، عبد فقيه تلا رسالة من منسق عام المؤتمر العربي العام، خالد السفياني (المغرب)، الأسير المحرر أنور ياسين عن الحزب الشيوعي اللبناني، رئيس حزب "الوفاء اللبناني"، أحمد علوان، منسق "خميس الاسرى"، وامين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، يحيى المعلم.

قدم المتحدثين عضو "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة"، وعضو حركة "فتح"، ناصر أسعد.

وخلال الاعتصام، شدد المتحدثون على وقوفهم إلى جانب الأسرى في تحركهم "بوجه السجان الصهيوني، وخاصة مع أسرى نفق الحرية الأبطال، الذين استطاعوا أن يجعلوا من المنظومة الأمنية الصهيونية الحديدية هشة، أمام تصميمهم على الحرية مهما كان الثمن، ومهما طال الزمن".

وأبلغ السفياني المعتصمين في رسالته، أن "المؤتمر العربي العام تداول في إطلاق تحرك شعبي على امتداد الوطن العربي وعلى المستوى العالمي من أجل الدفاع عن الاسرى والمطالبة بالافراج عنهم".

وأضاف السفياني: "سنبدأ هذا التحرك بعقد ملتقى عربي دولي لنصرة الاسرى في سجون الاحتلال، في يوم التضامن العالمي مع شعب فلسطين الذي يصادف في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مؤكدين أن دعم الأسرى ليس واجباً وطنياً وقومياً وأخلاقياً وإنسانياً فحسب، بل هو أيضاً فرض واجب على كل شرفاء أمتنا وأحرار العالم الذين بانتصارهم لحرية الاسرى ينتصرون لحقوق الشعب الفلسطيني العظيم".

بدوره، قال مسؤول العلاقات اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، أبو وسام منور: "نقف اليوم على بعد أمتار قليلة من أطهر بقاع الأرض، وهي فلسطين الحبيبة، حيث جئنا لنساند وندعم من قدم حياته وحريته فداء لتحرير فلسطين، الشباب الفلسطيني الذي مضى على بعض منهم ما يقارب الـ4 عقود، كانت عزيمتهم تزداد مع كل عقد صلابة وثبات".

وأشار منور إلى أن "هؤلاء الأسرى الأبطال قدموا عمرهم وحريتهم فداء لفلسطين ومقدساتها، فتحول الأسر في بلدنا من سجن تديره أسوأ مصلحة سجون في العالم إلى مدرسة للأبطال، حيث يخرج السجين الفلسطيني أكثر تمسكاً ودفاعاً عن وطنه"، لافتاً إلى أن "مئات الأسرى يواجهون إجراءات العدو الصهيوني القمعية التي تتغول بالعدوان عليهم".

وأوضح أنه "من حقنا أن نسأل ونحن أمام مقر من مقرات الأمم المتحدة، لماذا الكيان الصهيوني ليس مسموحاً أن يتحاسب؟، متابعاً: "لأنه محمي من مجتمع دولي ظالم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/173523

اقرأ أيضا