شكلت ذكرى انطلاقة "حركة الجهاد الإسلامي"، أمس الأربعاء، ملتقى للعديد من القيادات والكوادر على الساحة الفلسطينية في لبنان في قاعة "الدكتور رمضان عبد الله شلح" بمخيم برج البراجنة.
فأكدوا على ثوابت الحركة الأساسية التي تدعو الى تحرير كامل التراب الفلسطيني من البحر الى النهر، والعمل على إطلاق الأسرى من السجون الصهيونية، مشيرين إلى أن حركة الجهاد باتت مدرسة للتضحية والعمل والمقاومة.
في هذا السياق، قالت مسؤولة الهيئة النسائية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في بيروت، تهاني صليبي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الإنطلاقة الجهادية لهذا العام كانت ذات طابع خاص ومميز، بالتزامن مع معارك الحرية الشرشة التي يقودها أسرانا البواسل في سجون الإحتلال، والذين يخوضون دروس الإرادة والصمود والصبر حتى تحقيق الهدف التي أصبحت تاريخاً يُدرّس في مدارس الكرامة، وبعد الانتصار الكبير والدرس القاسي الذي لقنته المقاومة للعدو الغاصب في معركة سيف القدس" .
ورأت بأن "هذا الالتفاف الشعبي حول نهج الجهاد والشهادة وانتزاع الحرية اخفق الرهان على التطبيع، وهذا ما أعطى لذكرى الإنطلاقة الـ 34 نكهة خاصة عنوانها الإرادة الصلبة والثبات على نهج المقاومة والقادة الأمناء حتى تحرير كامل الوطن".
بدوره، رأى الناشط الشبابي، أمجد بدوي، بأن "الاحتفال بذكرى انطلاقة حركة الجهاد هذا العام مهم جداً لجهة خطاب الأمين العام القائد النخالة الذي كان مؤكثراً، حيث أشار إلى عدة نقاط، منها التمسك بالأرض، وأشاد بالأسرى وصمودهم، وبالمرابطين بالقدس والتمسك بالقدس كعاصمة تاريخية لفلسطين".
وأضاف لـ"وكالة القدس للأنباء": "هذا الاحتفال هو تأكيد على ثوابت حركة الجهاد بأن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد للتحرير والعودة".
وختم بدوي كلامه مجدداً العهد للمبادئ وثوابت حركة الجهاد التي أرساها الشهيد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله، ومن بعده الشهيد الدكتور رمضان عبد الله شلَح".
فيما تقدم الناشط الشبابي إبراهيم المدني بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون لانطلاقة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بأسمى التحيات النضالية"، متمنياً "الاستمرار معاً على طريق الجهاد حتى تحرير كل فلسطين".
وختم، قائلاً: "نبارك لنهج الحياة والجهاد، لهذا النهج الرافض لاتفاق أسلو و العابر دائماً نحو تحقيق المصير و استرجاع الأرض لأصحابها بفكر يحاصره القضية.. مبارك ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الاسلامي لهذا المسار الذي بدأ من القائد الشقاقي إلى يومنا هذا، و نستمر بطليعة و نهج ما آلت عليه الشهداء".