اعتصم أهالي الطلاب في تجمعات أبو الأسود للاجئين الفلسطينيين، أمام مدرسة الحولة التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" أمس الاثنين بحضور أعضاء من اللجنتين الشعبية والاهلية وسائقي باصات نقل الطلاب، وذلك من أجل تأمين بدل النقل ، في ظل الأزمة المعيشية والاقتصادية الصعبة التى تمر بها العائلات الفلسطينية في لبنان.
وتحدث بأسم الاهالي أمين سر اللجنة الشعبية لتجمعات أبو الأسود، أبو رامي غازي، فدعا وكالة الاونروا الى تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين والاستجابة السريعة لمطالبهم الملحة، وذلك بتأمين بدل نقل ابناءهم وتوفير الكتب والقرطاسية، مضيفا انهم لا يستطيعون شراءها، وانهم بحاجة الى موازنة خاصة بسبب الغلاء الفاحش.
وتابع غازي: "العائلات الفلسطينية ليس بمقدورها تحمل نفقات أجرة النقل بسبب ارتفاع الاجرة وارتفاع اسعار المحروقات وشحها".
واعتبر غازي: أنه يجب على وكالة الاونروا البحث عن سبل حل للمشاكل التي تواجه ابناءنا مع افتتاح العام الدراسي في ظل الأزمة الاقتصادية التى يعيشها الفلسطينيين في لبنان، حيث باتت معظم العائلات ترزح تحت خط الفقر الشديد، وتئن من هذه الأزمة التي يشهدها لبنان والتي انعكست سلبا على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات، حيث ارتفعت أسعار كافة المواد بشكل جنوني.
وطالب: بإسم الاهالي فصائل العمل الوطني الفلسطيني واللجان الشعبية والاهلية في منطقة صور بالضغط على إدارة الاونروا من أجل الإستجابة الفورية لمطالبهم .
من ناحية أخرى قال سائقوا الباصات التى تنقل الطلاب بإنهم لن يتمكنوا من نقل طلابهم إلى المدارس بسبب عدم توفر المحروقات في المحطات، مطالبين وكالة الاونروا بتأمين المحروقات لباصاتهم ودفع بدل نقل عن الطلاب، أو تأجيل المدارس كما فعلت وزارة التربية اللبنانية، بانتظار انتهاء الأزمة.