قائمة الموقع

خاص : إلى متى يستمر التقصير الدولي الفاضح لقضية الأسرى الفلسطينيين؟

2021-09-24T07:25:26+03:00
وكالة القدس للأنباء - فاتن الصالح

زوراً تسمى مستشفيات.. هي أقرب إلى أن تكون مسالخ... غرف اعتقال بلا خدمات طبية، يقدم فيها ممرضون الأدوية دون إشراف طبي.. تزعم سلطات الاحتلال أنها مستشفيات أو عيادات.. ارتقى على أسرّتها الحديدية عشرات الشهداء من الحركة الأسيرة الفلسطينية جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل إدارة السجون الصهيونية.

الأسير المحرر حسين مسالمة لحق بركب شهداء الحركة الأسيرة، بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه.. 19 عاماً من التعذيب والتنكيل والقهر أصابته بسرطان الدم (اللوكيميا) الذي فتك بجسده قبل أن يكتشفوه نهاية العام الماضي.

المصير ذاته قد يصيب عشرات الأسرى المرضى في السجون، يحذر مكتب إعلام الأسرى.. 15 أسيرا مصابون بالسرطان.. يتعرضون لعملية تصفية متعمدة من قبل الاحتلال بإهمال علاجهم وترك السرطان ينهش في أجسادهم حتى يصلوا إلى مراحل حرجة جدا من المرض.

انضمام مسالمة الى قافلة شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية، يدق ناقوس الخطر على حياة المعتقلين، خاصة المرضى منهم، وعددهم 600 وفق أحدث إحصائية لمؤسسة "مهجة القدس".

وفي السياق، أكد نادي الأسير أنّ المعطيات الراهنة بشأن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال خطيرة، مع تسجيل حالات جديدة بإصابتها بأوارم بدرجات مختلفة، لا سيما بين الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاماً.

حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال على المحك، وسط صمت عالمي مخجل.. ما يستدعي تحركاً عاجلاً على أعلى المستويات لإنقاذهم من أنياب الغول الصهيوني، عبر تدخل المؤسسات الدولية الحقوقية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، وإرسال لجنة طبية محايدة، وبعثات ولجان لتقصي الحقائق حول أوضاع الأسرى.

إلى متى! إلى متى سيستمر الصمت اللعين من قبل المؤسسات "الحقوقية" والمجتمع الدولي تجاه قضية الأسرى الفلسطينيين، خاصة المرضى منهم؟

اخبار ذات صلة