استقبل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب اسامة سعد، أمس الثلاثاء، أهالي تعمير عين الحلوة ومعهم اللجنة الشعبية للحي، في مكتبه بصيدا.
وخلال اللقاء، عرض الاهالي أمام سعد الأضرار الكبيرة التي طاولت منازلهم وممتلكاتهم، فضلاً عن احتراق بعض المنازل وعن الرصاص الطائش الذي لم تسلم منه أحياء عدة في المنطقة، مطالبين بتعويضهم.
بدوره، اعتبر سعد أن "الاشتباكات الاخيرة التي حصلت في مخيم عين الحلوة، والتي امتدت إلى التعمير هي اشتباكات عبثية ومستنكرة، وقد الحقت أضراراً كبيرة بالسكان في التعمير وفي المخيم، كما وأجبرت الكثير من العائلات على النزوح من منازلهم، ونعبر عن الاسى لما حصل، فالناس تعاني كفاية من الاوضاع المعيشية والحياتية الصعبة، ولا ينقصها تلك الاشتباكات حتى تزيد فوق معاناتها معاناة".
وأكد سعد "التعاطف مع أوضاع الأهالي"، واعداً بـ"إجراء كل الاتصالات الضرورية مع الهيئات الرسمية والحزبية المعنية بهدف تعويض المتضررين".