يشهد مخيم عين الحلوة، شرق مدينة صيدا، حالة من التوتر الأمني تخللها إطلاق نار من الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وقد علمت وكالة القدس للأنباء من مصادر الأمن الوطني أن الاشتبك ينحصر بين منطقة البركسات وحي الطوارئ الملاصق لتعمير عين الحلوة... ويأتي هذا التوتر على خلفية قيام عناصر الأمن الوطني باعتقال المطلوب مصطفى ف. في محلة طوارئ التعمير وتسليمه للأجهزة الأمنية اللبنانية.
وشهد حي الطوارئ حالة نزوح باتجاه مدينة صيدا وباقي أجزاء المخيم.
وقد نفت حركة فتح تعرض مكاتبها في منطقة البركسات للهجوم، فيما نفى قائد القوة المشتركة الفلسطينية اشتعال محطة جلول المقفلة وهي تقع مقابل مركز القوة في الشارع التحتاني في عين الحلوة.
وعلى الفور جرت اتصالات ما بين القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية وكذلك فاعليات صيدا، ولا سيما النائبة بهية الحريري والشيخ ماهر حمود لوقف الاشتباك في مخيم عين الحلوة، ويجري الشيخ حمود اتصالات مع كافة القوى الفلسطينية لتسهيل هذه المهمة، وعودة الامور الى طبيعتها.