قائمة الموقع

بالصور إحياء ذكرى "مجزرة صبرا وشاتيلا" في بيروت

2021-09-17T12:17:56+03:00
خلال التكريم
بيروت - وكالة القدس للأنباء

أحيت بلدية الغبيري ولجنة "كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا" والسفارة الفلسطينية في لبنان، بالتعاون مع "بيت أطفال الصمود"، اليوم الجمعة، الذكرى الـ ٣٩ لـ"مجزرة صبرا وشاتيلا" في مثوى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية، الفرقة الموسيقية التابعة لمؤسسة بيت أطفال الصمود، عوائل الشهداء، وحشد من مخيمات بيروت.

وألقى السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور كلمة بالمناسبة، أكد فيها على "الوفاء لأرواح الشهداء الذين سقطوا على أيدي القتلة والمجرمين"، مثمناً  الموقف الثابت لبعض الشرفاء على إحياء ذكرى المجزرة.

واستذكر دبور المجزرة التي حدثت على يد من وصفهم "بالوحوش البشرية، في ظل صمت دولي عليها  التي تعتبر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي"، مؤكداً أنه "كان مفترضاً أن تنهي هذه المجزرة الفلسطينيين، لكن إرادة الحياة كانت أكبر من محاولات القضاء على القضية الفلسطينية".

واعتبر دبور أن "المجزرة ستبقى حية في وجدان الشعب الفلسطيني الذي لن ينسى هذه المجزرة مهما طال الزمان".

ثم كانت كلمة لنائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، الشيخ عطالله حمود، استذكر فيها المجزرة التي سقط فيها الآلاف من الشهداء الأبرياء في ظل صمت عربي ودولي مريب.

 ورأى حمود أن "هذه المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني كانت بتآمر مع عملائهم من مليشيات القتل والتدمير، كانت تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، لكن إرادة الأحرار كانت أكبر من جبروتهم."

وتطرق حمود في كلمته إلى ملف الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني، معتبراً أن "ما انجزه الأسرى هشّم صورة العدو الذي كان يريدها أن تكون لا تقهر"، منتقداً "المطبّعين الذين لا يولون أهمية للقضية الفلسطينية وأسراها الأبطال".   

ثم كانت كلمة لرئيس بلدية الغبيري، معن خليل، فرأى أن "السنوات لم تمحِ ذكرى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا"، مؤكداً "على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل أراضيه من المحتلين."

واعتبر خليل أن "الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحريته وتحرير أرضه لا بد أن يقدَّم له ما يعينه على تحرير أرضه"، مطالباً "الدولة اللبنانية إلى الحد من معاناة الفلسطينيين في لبنان ومنحهم كافة الحقوق المدنية والإنسانية للعيش الكريم، لحين تحرير أرضهم المحتلة من قبل الصهاينة".

وكانت رسالة من "لجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" قرأتها فرح شحادة، جاء فيها أن "اللجنة كانت وستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني، لأنه شعب مقهور تم طرده من أرضه واستولى عليها الصهاينة بالقوة".

وأكدت أن "اللجنة ترفض كافة أشكال التمييز التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني".

ورأت أن "الأزمة الإقتصادية التي ضربت لبنان يقف خلفها من يحاولون كسر هيبة لبنان والفلسطينيين لأنهم لم يرضخوا إلى القوى الاستعمارية التي تقف الى جانب "إسرائيل" على حساب الشعب الفلسطيني".

وكانت الكلمة الأخيرة لأهالي ضحايا صبرا وشاتيلا قرأتها اليسار ناصر، وجهت فيها التحية إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن القضية الفلسطينية، كما وجّهت رسالة تحية "إلى جميع الشرفاء الذين لا يزالون يشاركون في إحياء ذكرى المجزرة على الرغم من مرور ٣٩ عاماً."

ورأت أن "المجزرة لا تزال حاضرة في وجدان من نجوا من المجزرة ،وفي وجدان جميع أهالي الضحايا وشرفاء الأمة".

وطالبت في ختام كلمتها بـ"الاقتصاص من القتلة والمجرمين، وتحقيق العدالة لأهالي الشهداء".

وفي الختام تم وضع أكاليل من الزهر على النصب التذكاري  لأضرحة الشهداء.      

اخبار ذات صلة