أحيا "اللقاء التشاوري" للمؤسسات والجمعيات الأهلية في منطقة صيدا ومخيماتها، أمس الأربعاء، الذكرى الـ39 لـ"مجزرة صبرا وشاتيلا"، عبر وقفة تضامنية عند النصب التذكاري لشهداء المجزرة أمام مدخل مخيّم شاتيلا في بيروت.
والقى مدير عام "دار العودة"، ياسر علي، كلمة بالمناسبة، شدد فيها على أنّ "إحياء هذه المناسبات ليس ترفاً ولا نواحاً ولا عويلًا، بل لتذكيرالأنفس ولتعليم الأجيال القادمة أنّه ما ضاع حقّ وراءه مطالب، وما ضاع حقٌّ وراءه مقاومة، وما ضاع حقٌّ وراءه أجيالٌ تتذكّر حقوقها كي تستعيدها".
وأكّد على أنّ "الفلسطينيين ليسوا مجرّد أرقام ولن يبقوا يموتوا على أيدي الجزّارين مدى الحياة، وأنّ الشعب الفلسطيني باقٍ على العهد من أجل الانتقام من المجرمين وإعادة الحقّ لأهالي الشهداء والجرحى، وأنّه سيواصل سعيه لمحاكمة الاحتلال وأعوانه أينما سنحت له الفرصة".
وأوضح أن "إحياء هذه المناسبات، يأتي للتأكيد على الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي غادروها عام 1948 والتعويض عليهم بما تنصّ عليه قرارات الأمم المتحدة"، مؤكداً بأن "اللاجئين الفلسطينيين في الشتات متمسكون بالمقدّسات، وما يمسّ المقدسيين من اعتداء يمسّهم أيضاً".
وفي الختام، قام المشاركون بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء المجزرة.