قائمة الموقع

هيئة حقوقية تطالب بتوفير الحماية الجسدية للاجئين الفلسطينيين

2021-09-15T07:29:02+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

طالبت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بالعمل على توسيع ولاية "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" لتشمل الحماية الجسدية للاجئين، وعدم الاكتفاء بتوفير الحماية الإنسانية غير المكتملة والمتمثلة بخدمات الصحة والتعليم والإغاثة والبنى التحتية.

وقالت الهيئة، في رسالة عاجلة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة في ذكرى مرور 39 سنة على مذبحة صبرا وشاتيلا، "إن المذبحة واستهداف اللاجئين في المخيمين ليست الوحيدة بحق اللاجئين الفلسطينيين، فقد سبقها اعتداءات وأعمال قتل وتدمير مخيمات عدة في مناطق عمليات الأونروا، الأمر الذي يستدعي تحركا عاجلا من الجمعية العامة لتوفير الحماية الجسدية للاجئين في المخيمات من خلال الوكالة.

وأضافت أن المذبحة التي ارتكبت على مدار ثلاثة أيام (15 و 16 و 17 أيلول/ سبتمبر) من نفس العام، أودت بحياة ما يقارب من الـ 4000 شهيد مدني بين كبار السن وطفل وامرأة، في حين كان من المفترض أن يكونوا تحت حماية قوات أمريكية وفرنسية وايطالية، بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وفق اتفاق تم توقيعه بين مبعوث الأمم المتحدة فيليب حبيب، والدولة اللبنانية ومنظمة التحرير. ولكن لم تفِ أي من هذه الدول بوعودها في حماية اللاجئين الفلسطينيين، وغادرت المخيمين.

وأشارت الرسالة إلى أن المذبحة لم تكن إلا أحد المؤشرات التي تدل على تواطؤ دولي لإنهاء الوجود الفلسطيني من صبرا وشاتيلا كمقدمة لإنهاء قضية اللاجئين وحقهم بالعودة، وشطب المخيمات التي تشكل شاهدا على جريمة النكبة ومظلمة المجتمع الدولي للاجئين.

واستغربت "الهيئة 302" في بيانها غياب دور وكالة "الأونروا" أثناء أو بعد وقوع المذبحة سواء من ناحية إخلاء الناجين وتوفير المأوى أو إسعاف الجرحى أو مخاطبة المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للاجئين، أو إطلاق برامج طوارئ لإعادة إعمار المخيم وتوفير الاحتياجات أو استحداث برامج خاصة تأخذ بعين الاعتبار الحالات النفسية الصعبة التي مر بها اللاجئون بسبب المذبحة.

اخبار ذات صلة