شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، أمس الجمعة، سلسلة تحركات وتظاهرات شعبية ضمن "جمعة انتزاع الحرية" دعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون العدو.
وجاءت هذه التحركات تلبية لدعوة الفصائل الفلسطينية في لبنان إلى اعتبار يوم الجمعة يوماً للغضب الشعبي العارم، دعما وابتهاجا بتحرر الأبطال الستة من سجن "جلبوع".
وشهد مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب) اعتصامًا تضامنيًا حاشدًا، دعماً للأسرى الفلسطينيين بوجه حملة القمع الصهيونية التي تستهدفهم داخل معتقلاتهم، ودفاعا عن أسرى الحرية أبطال نفق التحرير.
وفي مدينة صور (جنوب)، شهدت مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي للاجئين اعتصامات ووقفات شعبية، دعماً للأسرى الفلسطينيين وللمطالبة بحماية الأسرى الذين استطاعوا تحرير أنفسهم من سجون الاحتلال.
وفي السياق ذاته، نظمت الفصائل الفلسطينية في منطقة إقليم الخروب (جنوب) اعتصامات شعبية دعماً للأسرى المحررين والذين ما زالوا يقبعون في سجون إسرائيل.
وفي مخيم برج البراجنة في العاصمة بيروت، شارك العشرات من أبناء المخيم في تظاهرة تضامنية مع الأسرى.
وفي السياق ذاته، شهدت مخيمات شمال لبنان للاجئين الفلسطينيين تحركات مشابهة، لا سيما في مخيمي نهر البارد والبداوي.
ورفع المشاركون في التحركات العلم الفلسطيني وصور الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، مرددين الشعارات التي تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
كما شهدت مدينة طرابلس (شمال) وقفة تضامنية في مقر حركة "الناصريين العرب"، بدعوة من القوى والاحزاب الوطنية، وذلك احتجاجًا على سياسة التنكيل التي تنتهجها سلطات العدو بحق الأسرى.